الصاغانيّ : وادٍ بها ، أَو ماءٌ قُرْبَ المَدينَةِ ، ويمكن الجمع بينهما بأَنّها لمُزَيْنَةَ ، وهذا الذي استدركه شيخُنَا على المصنّف ، ونقل عن التصريح والمُرَادِيّ والتّكْمِلَة أَنه اسمُ ماءٍ أَو وَادٍ ، وقد خلا منه الصّحَاحُ والقَامُوسُ ، وأنت تَراه في كلام المصنّف ، نعم ضَبَطَه الصاغانيّ بالتْحْرِيك ضبْطَ القَلَمِ ، كما رأًيتُه ، خلافاً لما ضبطَه المصنِّف ، وكأَنّ شيخَنَا لم يَستوفِ المادة أَو سَقط ذلك من نُسْخته .
وصَوْرَانُ ، كسَحْبَانَ : ة ، باليَمَنِ ( 1 ) . قلْت : هكذا قاله الصّاغانيّ ، إن لم يكن تَصْحِيفاً عن ضوران ، بالضاد المعجمة ، كما سيأْتي .
وصَوّرَانُ بفَتْحِ الواوِ المُشَدَّدةِ كُورَةٌ بحِمْصَ ، نقله الصاغانيّ .
وصُوَّر ، كسُكَّر : ة ، بِشاطِيءِ الخَبُورِ ، وقال الحافِظُ : هي من قُرَى حَلَب ، ونُسِب إليها أَبو الحَسَن عليُّ ابنُ عبدِ اللهِ بنِ سَعْدِ اللهِ الصُّوَّرِيّ الضّرير المُقْرِي الحَنْبِلىّ ، عن أَبي القاسم بنِ رَوَاحَةَ ، سمعَمنه الدِّمْياطِيّ . قلتُ : وراجَعْتُ معجم شيوخ الدِّمياطِيّ فلم أَجِدْه .
وذُو صُوَيْرٍ ، كزُبَيْرٍ : ع : بعَقِيقِ المَدِينَةِ .
والصَّوْرَانُ ( 2 ) ، بالفَتْح : ع ، بقُرْبِها ، نقَلَهما الصاغانيّ ، وفي حديث غَزْوَةِ الخَنْدَقِ " لما تَوَجَّه النبيُّ صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلم إِلى بني قُرَيظَةَ مَرّ ( 3 ) على نَفَرٍ من أَصحابِه بالصَّوْرَيْنِ " .
* ومما يستدرك عليه :
المُصَوِّرُ ، وهو من أَسماءِ اللهِ الحُسْنَى ، وهو الذي صَوَّرَ جَميعَ المَوْجُداتِ ، ورَتَّبَها ، فأَعْطَى كلَّ شيءٍ منها صُورَةً خَاصّةً ، وهَيْئَةً منفَرِدَةً يَتَمَيَّز بها على اختلافِها وكثرِتهَا .
والصُّورَةُ : الوَجْهُ ، ومنه حديثُ ابنِ مُقرن " أَما عَلِمْتَ أَنَّ الصُّورَةَ مُحَرَّمةٌ " والمرادُ المَنْع من اللَّطْم علَى الوَجهِ ، والحديث الآخر " كرِهَ أَن تُعْلَمَ الصُّورَةُ " أي يُجْعَلَ في الوجْه كَيٌّ أَوسِمَةٌ .
وتَصَوَّرْتُ الشيءَ : توهَّمْت صُورَتَه فتَصَوَّرَ لي .
والتّصاوِيرُ : التَّمَاثيلُ .
وصَارَ بمعنى صَوَّرَ ، وبه فسَّرَ أَبوعلى قَولَ الشاعر :
* بَناهُ وصَلَّبَ فيهِ وصَاراَ ( 4 ) *
قال ابن سِيده : ولم أرَهَا لغيره .
والأَصْوَرُ : المُشْتَاقُ .
وأَرَى لكَ إليه صَوْرَةً ، أي مَيْلاً بالمَوَدَّةِ ، وهو مَجَاز .
والصَّوَرُ مُحَرَّكةً : أُكَالٌ في الرَّأْسِ عن ابنِ الأَعرابيّ .
والصَّوْرَةُ : المَيْلُ والشَّهْوة ، ومنه حديثُ ابن عُمَر ( 5 ) : " إني لأُدْنيِ الحَائضَ منّي وما بي إليها صَوْرة " .
ويقال : هو يَصُورُ مَعروفَه إلى الناس وهو مجاز .
والصُّوَرُ - بضمّ ففتح ، ويقال بالكسرْ - : موضعٌ بالشام ( 6 ) ، قال الأخْطل :
أمْسَتْ إلى جانِبِ الحَشَّاكِ جِيفَتُه * وَرَأْسُهُ دُونَه اليَحْمُومُ والصُّوَِرُ
يروى بالوجهَين .
[ صهر ] : الصِّهْرُ ، بالكسر : القَرَابةُ .
والصِّهْرُ : حُرْمَةُ الخُتُونَةِ .
وخَتَنُ الرَّجُلِ : صِهْرثه ، والمُتَزَّوجُ فيهم : أصْهارُ الخَتَنِ .
وقال الفَرّاءُ : بينَنَا صِهْرٌ فنحن نَرْعَاها . فأَنّثها ، كذا نقله الصاغانيّ .
ج : أَصْهَارٌ وصُهَرَاءُ ، الأَخِيرةُ نادِرَةٌ .
وقيل : أهْلُ بَيْتِ المرأةِ أصْهارٌ ، وأهْلُ بيتِ الرَّجلِ أخْتانٌ ، ومن العَرَب منْ يَجْعل الصِّهَرَ من الأَخْتانِ والأَحْماءِ جميعاً .
هامش
( 1 ) في معجم البلدان بألف ولام ، قال : ورواه السمعاني بالضم . . . وقال صوران : قرية للحضارمة باليمن بينه وبين صنعاء اثنا عشر ميلا . وفي موضع آخر : الصوران : موضع بالمدينة بالبقيع .
( 2 ) في معجم البلدان : الصورين .
( 3 ) في معجم البلدان ( الصورين ) : مر بنفر من أصحابه .
( 4 ) صدره في اللسان :
وما أيبلي على هيكل
( 5 ) عن النهاية ، وبالأصل " ابن عمرو " .
( 6 ) اقتصر في معجم البلدان على الضم والفتح ، قال : جبل .