ومُطَرِّفٌ وشُعْبَةُ ويُونُس بن أبي إسحاقَ ، كذا في التاريخ البخاريّ .
وعبدُ اللهِ بنُ أَبِي السَّفَرِ ، ومن أَتْبَاعهِمْ ، ذكره الحافظُ في التَّبْصِير ، قال : واسمُ أَبي السَّفَرِ : سَعِيدٌ ، قلْت : فهو ابنُ الذي سَبقَ ذِكْره ، ولم يُنَبَّه عليه المصنَّف ، فليُنَبَّه لذلك .
وأَبُو الأَسْفَرِ : روَى عن أَبِي حَكِيمٍ ، وفي التَّبْصِيرِ : عن ابن حَكِيم ، عن عَليٍّ ، رضي الله عنه ، في المَطَر ، مَجْهُول لا يعرف .
قلت : على ما في نُسْخَتِنَا ، يَحْتَملُ أن يكونَ المرادُ بأبي حكِيمٍ عبد الله بن حَكِيم الكِنَانِي ، فإِنّه يُكْنَى كذلك ، وله صُحْبَة ، وأما ابنُ حَكِيم فكَثِيرُونَ ، منهم : الصَّلتُ بن حَكِيم ، وزُرَيْقُ بنُ حَكِيم ، وإسماعِيلُ ابنُ قَيْسِ بنِ حَكِيم ، الذي رَوَى عن ابنِ مسْعُود ، فليُنْظَر ذلك .
والنَّاقةُ المُسْفِرَةُ الحُمْرَةِ : هي التي ارْتَفَعَتْ عن الصَّهْبَاءِ شَيْئاً قليلاً ، نقله الصاغانيّ .
والمُسَفَّرَةُ كمُعَظَّمَة : كُبَّةُ الغَزْلِ ، نقله الصاغانيّ .
وسافَرَ ، فلانٌ إلى بَلَدِ كذا سِفَاراً ، بالكسر ، ومُسَافَرَةً : مَضَى إليه ، وليس يُرَادُ به معنَى المُشَاركة ، كعاقَبَ اللِّصَّ .
وسافرَ فلانٌ : ماتَ ، قال أُمَيَّةُ بنُ أَبي الصَّلْتِ :
زَعَمَ ابنُ جُدْعانَ بنِ عَمْ * رٍو أَنَّهُ يَوْماً مُدابِرْ
ومُسَافِرٌ سَفَراً بَعِي * داً لا يَئُوبُ له مُسَافِرْ
وانْسَفَرَ مُقدمُ رَأْسِه من الشَّعرِ : انْحَسَرَ .
وانْسَفَرَت الإِبِلُ أي ذَهَبَتْ في الأَرضِ .
والرياحُ يُسافِرُ بَعضُها بَعْضاً ، لأَنّ الصَّبَا تَسْفِرُ ، أي تَكْشِطُ وتُفَرّقُ ما أَسْدَتْهُ الدَّبُورُ ، والجَنُوبُ تُلْحِمهُ وتَضُمَّه .
* ومما يستدرك عليه :
انْسَفرَ الغَيْمُ : تَفَرّقَ .
وسَفَرَت الرِّيحُ التُرَابَ : ذَهَبَت به كل مَذْهَب .
والمُسَفارُ : النَّاقةُ القَوِيَّةُ .
ومُسَافِرَة : البَقَرَةُ ، هكذا سماها زُهَيْرٌ في قوله :
كخَنْساءَ سَفْعَاءِ المِلاطَيْنِ حُرةٍ * مُسَافِرةٍ مَرْؤومَةٍ أُمَّ فَرْقَدِ
ولقيته سَفَراً ، وفي سَفَرٍ ، أي عند اسْفِرارِ الشَّمْسِ ، كذا حكى بالسّين ، وقولُ أَبي صَخْر الهُذَلِي :
لِلَيْلَى بذاتِ البَيْنِ دارٌ عَرَفْتُها * وأُخْرَى بذاتِ الجَيْشِ آياتُهَا سَفْرُ
قال السُكري : دَرَسَتْ ، فصَارَتُ رُسُومُها أَغْفَالاً . وقال ابنُ جِنِّي : يَنبَغِي أن يَكُونَ السَّفْرُ من قولِهِمْ سَفَرَ البَيْتَ : كنَسَه ، فكأنه من كَنَسْتُ الكِتَابةَ من الطِّرْسِ .
ورَجُلٌ مِسَفارٌ : كثيرُ الأَسْفارِ .
وبَيْنِي وبينَه مَسَافرُ بَعِيدةٌ ( 2 ) .
ومن سَجَعاتِ الأَسَاس : رُبَّ رَجُل رأَيْتُه مُسَفَراً ، ثم رأَيْته مُفَسِّراً . أي مُجَلِّداً .
وبَقي عليه سَفَرٌ من نَهَار .
وسَفَرَ شحْمهُ : ذهبَ ، وهو مَجاز .
وسافَرَتْ عنه الحُمَّى . سافَرَت الشمسُ عن كَبِدِ السّمَاءِ ، وهُو مِنى سَفَرٌ ، أي بَعِيدٌ وكل ذلك مَجاز .
والسفَارَةَ : أَن يَرْتَفعَ ( 3 ) شعرهُ عن جَبْهَتِه ، نقله الصّاغانيّ .
وسَفَّارِين ، كجَبّارِين ، قريةٌ من أعمال نابُلس ، ومنها شيخُنا العلامة أبو عبدِ الله محمدُ بنُ أحمد بنِ سالمِ الحَنْبَلي الأَثرِي ، كتب إلى مَروِيَّاتَه ، وأجازني بها .
وأَسْفَراين ، يأتي في النون ، ووهم من استدراكه على المصنف هنا .
والمَسْفُور : من أصابه جَهْدُ السَّفَرِ .
والتَّسْفِيرةُ : ما يُسَفَّر به ، وجمعه التّسافِيرُ .
ومُسَافِرُ بنُ أبي عَمرْ ( 4 ) ، من بني أُميةَّ بنِ عبدِ شَمْس .
هامش
( 1 ) في القاموس : " ابن " وعلى هامشه عن نسخة أخرى : " أبي " .
( 2 ) في الأساس : وبيني وبينه مسافر بعيد .
( 3 ) عن التكملة ، وبالأصل " أن تقع " .
( 4 ) في جمهرة ابن حزم ص 114 : " عمرو " .