" والأَخْرَجانِ " جَبَلاَنِ ، م " أَي معروفان .
وجَبَلٌ أَخْرَجُ ، وقَارَةٌ خَرْجَاءُ ، وقد تقَدّم .
" وأَخْرَجَةُ : بِئْرٌ " احْتُفِرَت " في أَصْلِ " أَحَدِهِما ، وفي التهذيب : للعرب بِئْرٌ احْتُفِرتْ في أَصْلِ " جَبَلٍ " أَخْرَجَ ، يسَمُّونَهِا أَخْرَجَهُ ، وبِئرٌ أُخرى احْتُفِرَتْ في أَصلِ جبَلٍ أَسْوَدَ يُسّمونها أَسْوَدَةُ ، اشْتَقُّوا لهما اسمَيْنِ من نَعْتِ الجَبَلَيْنِ .
وعن الفَرّاءِ : أَخْرَجَةُ : اسمُ ماءٍ ، وكذلك أَسْوَدَةُ ، سُمِّيَتا بجَبَلَيْنِ ، يقال لأَحِدِهِمَا : أَسْوَدُ ، وللآخَرِ أَخْرَجُ .
" وخَرَاجِ ، كقَطامِ : فَرَسُ جُرَيْبَةَ ابنِ الأَشْيَمِ " الأَسَدِيّ .
ومن المجاز : " خَرَّجَ " الغلامُ " اللَّوْحَ تَخْرِيجاً " إِذا " كَتَبَ بَعْضاً ، وتَرَكَ بَعْضاً " ( 1 ) .
وفي الأَساس : إِذا كتبْتَ كِتَاباً ( 2 ) ، فتَرَكْتَ مواضِعَ الفُصُولِ والأَبوابِ ، فهو كِتابٌ مُخَرَّجٌ .
ومن المجاز : خَرَّجَ " العَمَلَ " تَخْريجاً ، إِذا " جَعَلَه ضُرُوباً وأَلْوَاناً " يُخالفُ بعضُه بعْضاً . " والمُخَارَجَةُ " : المُنَاهَدَةُ بالأَصابع ، وهو " أَن يُخْرِجَ هذا من أَصابِعِه ما شاءَ ، والآخرُ مِثْلَ ذلك " ، وكذلك التّخارُجُ بها ، وهو التَّناهُدُ .
" والتَّخَارُجُ " أَيضاً : " أَنْ يَأْخُذَ بعضُ الشُّرَكَاءِ الدّارَ ، وبعضُهُم الأَرْضَ " قاله عبد الرَّحمن بن مَهْدِىّ : وفي حديث ابنِ عبّاس أَنه قال : " يتَخَارَجُ الشَّرِيكانِ وأَهلُ المِيرَاثِ " قال أَبو عُبَيْدٍ : يقول : إِذا كان المَتاعُ بين وَرَثَةٍ لم يقْتَسِمُوه ، أَو بينَ شُرَكاءَ وهو في يَدِ بعْضِهِم دُونَ بَعْضٍ ، فلا بَأْسَ أَنْ يَتَبايَعُوهُ وإِن لم يَعْرِفْ كلُّ واحدٍ نَصِيبَه بِعَيْنِهِ ولم يَقْبِضْه ، قال : ولو أَراد رجلٌ أَجنبيٌّ أَن يَشترى نَصيبَ بعضِهِم لم يَجُزْ حتّى يَقْبِضَه البائعُ قبلَ ذلك .
قال أَبو منصور : وقد جاءَ هذا عن ابنِ عبَّاس مُفَسّراً على غيرِ ما ذكَره أَبو عُبيدٍ . وحدَّث ( 3 ) الزُّهْريُّ بسَنِده عن ابنِ عبَّاس قال : ولا بَأْسَ ( 4 ) أَن يَتَخَارَجَ القَوْمُ في الشَّرِكَة تكونُ بينهم فيأْخُذَ هذا عَشْرَةَ دَنانيرَ نَقْداً ويأْخُذَ هذا عَشْرَةَ دَنانيرَ دَيْناً .
والتَّخارُجُ تَفاعُلٌ من الخُرُوج ، كأَنَّه يَخْرُجُ كلُّ واحدٍ مِن شَرِكَته عن مِلْكِه إِلى صاحِبه بالبَيْع ، قال : ورواه الثَّوْرِيُّ ( 5 ) عن ابنِ عَبّاس في شَرِيكَيْنِ ( 6 ) : لا بَأْسَ أَنْ يَتَخَارَجَا . يَعْنِى العَيْنَ والدَّيْنَ . ومن المَجَاز " رَجُلٌ خَرَّاجُ وَلاَّجٌ " أَي " كَثِيرُ الظَّرْفِ " - بالفتح فالسّكون - " والاحْتِيالِ " ، وهو قَوْلُ زَيْدِ بنِ كُثْوَةَ .
وقال غَيرُه : خَرّاجٌ وَلاَّجٌ ، إِذا لم يُسْرِعْ ( 7 ) في أَمرٍ لا يَسْهُلُ له الخُرُوجُ منه إِذا أراد ذلك . " والخَارُوجُ : نَخْلٌ ، م " ، أَي معروف ، وفي اللسان : وخَارَوجٌ : ضَرْبٌ من النَّخْل .
" وخَرَجَةُ ، مُحَرَّكةً : ماءٌ " والذي اللِّسان وغيره : وخَرْجَاءُ : اسمُ رَكِيَّةٍ بِعَيْنِهَا ، قلت : وهو غَيْرُ الخَرْجَاءِ التي تَقدَّمتْ .
" وعُمَرُ بنُ أَحمدَ بنِ خُرْجَةَ ، بالضّمِّ ، مُحَدِّثٌ " .
" والخَرْجَاءُ : مَنْزِلٌ بينَ مَكَّةَ والبَصْرَةِ به حِجَارَةٌ سُودٌ وبِيضٌ * " ، وفي التهذيب سُمِّيَتْ بذلك ، لأَنَّ في أَرضِهَا سَواداً وبَياضاً إِلى الحُمْرَةِ .
" وخَوَارِجُ المَالِ : الفَرَسُ الأُنْثَى ، والأَمَة ، والأَتَانُ " .
وفي التهذيب : " الخَوَارِجُ " قَوْمٌ " مِن أَهْلِ الأَهْوَاءِ لَهُم مَقَالَةٌ على حِدَةٍ " ، انتهى ، وهم الحَرُورِيَّةُ ، والخَارِجِيَّةُ طائفةٌ ، " سُمُّوا بِه لِخُرُوجِهِمْ عَلَى " ، وفي نسخَة : من " النَّاسِ " ، أَو عن الدِّينِ ، أَو عن الحَقَّ ، أَو عن الدِّينِ ، أَو عن الحَقَّ ، أَو عن عَلِىٍّ ، كَرَّمَ اللهُ وَجْهَه بعدَ صِفِّينَ ، أَقوالٌ . " وقَوْلُه صلَّى اللهُ " تعالَى " عليه وسَلَّمَ : " الخَرَاجُ بِالضَّمَانِ " " خَرَّجَه أَربابُ السُّنَنِ الأَربعةُ ، وقال التِّرْمِذِيُّ : حَسَنٌ صَحيحٌ غَريبٌ ، وحَكَى
هامش
( 1 ) وفي الأساس : وخرج الغلام لوحه : ترك بعضه غير مكتوب .
( 2 ) في الأساس : الكتاب .
( 3 ) الأصل واللسان ، وفي التهذيب : حدثناه محمد بن إسحاق عن أبي زرعة عن إبراهيم بن موسى عن الوليد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس .
( 4 ) التهذيب واللسان : لا بأس ، بحذف الواو .
( 5 ) في اللسان : " بسنده عن " وفي التهذيب : عن ابن الزبير عن ابن عباس .
( 6 ) في التهذيب : في الشريكين .
( 7 ) التهذيب : يشرع .
( * ) في القاموس : تقديم بيض على سود .