تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
الحَدِيثِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْس أَنَّها قَالَتْ : لمَّا أُصِيبَ جَعْفَرٌ أَمَرَني رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فَقَالَ : تَسَلَّبي ثَلاَثاً ، ثم اصْنَعِي بَعْدُ ما شِئْتِ أَي الْبَسِي ثِيَابَ الحِدَادِ السُّودَ . وتَسَلَّبَت المرأَةُ إِذا لَبِسَتْه ( 1 ) . وفي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمةَ أَنَّها بَكَت على حَمْزَة ثَلاَثَة أَيَّامٍ وتَسَلَّبَت . وقال اللِّحْيَانِيّ : المُسَلِّبُ والسَّلِيب والسَّلُوبُ : التي يَمُوتُ زَوْجُهَا أَو حَميمُها فَتَسلَّبُ عَلَيْه . قال ابن الأَعْرَابِيّ : السُّلْبَةُ بالضّم : الجُرْدَةُ أَي التَّجَرُّدُ عَنِ الثَّيَاب . تَقُولُ : ما أَحْسَنَ سُلْبَتَها وجُرْدَتَها . ومُسَلَّبٌ كمُعَظَّمٍ : ع ، قُرْبَ زَبِيدَ المَحْرُوسَةِ مِن اليَمَنِ ، وهي قَرْيَةٌ صَغِيرَةٌ عَلَى أَرْبَعَةِ فَرَاسِخ من زَبِيد تَقْدِيراً ، وقد دَخَلْتها . وفي لِسَانِ العَرَب عن أَبِي زَيْد ، يقال : مَالِي أَرَاكَ مُسْلَباً ؛ وذَلِكَ إِذَا لَمْ يَأْلَفْ أَحَداً ، ولا يَسْكُنُ إِلَيْهِ [ أَحد ] ( 2 ) ، وإِنَّمَا شُبِّه بالوَحْشِ . ويقال : إِنه لَوَحْشِي مُسْلَبٌ ، أَي لا يَأْلف ولا تَسْكُنُ نفْسُه ( 3 ) . وسَلْبَ كَفرِح : لَبِس السِّلاَبَ ، وَهِيَ الثِّيَابُ السُّودُ تَلْبَسُهَا النِّسَاءُ في المَأْتَم ج سُلُبٌ ككُتُبٍ . قال شيخنا : تَفْسِيرُ السِّلاَب بالثِّيَابِ يَقْتَضِي أَن يَكُونَ جَمْعاً ، وجمعُه علَى سُلُب يَقْتَضِي أَنْ يَكُونَ مُفْرَداً كما هُو ظَاهِر . والَّذِي في التَّهْذِيبِ : السِّلاَب : ثَوْبٌ أَسْوَد تُغَطِّي به المُحِدُّ رأْسَها . وفي الرَّوضِ الأُنُف : السِّلاَبُ : خِرْقَةٌ سَوْدَاء تَلْبَسُها الثَّكْلَى . * وممَّا أُغْفِل عَنْه المُصَنِّف : السَّلَبَةُ ( 4 ) : خَيْطٌ يُشَدُّ على حَطْمِ البَعِيرِ دُونَ الخِطَامِ . والسَّلَبَةُ ( 4 ) : عَقَبةٌ تُشَدُّ عَلَى السَّهْم . والأُسْلُوبَةُ : لُعْبَةٌ للأَعْرَاب أَو فَعْلَةٌ يَفْعَلُونَها بَيْنَهم ، حَكَاهَا اللِّحْيَانِيّ وقال : بَيْنَهُم أُسْلُوبَة . والمُسْتَلِبُ : سَيْفُ عَمْرو بْنِ كُلْثُوم التَّغْلبِيّ . وسَيْف آخرُ لأَبِي دَهْبَلٍ الجُمَحِيِّ .
[ سلأب ] : المُسْلَئبُّ كمُشْمَعِلّ أَهْمَلَه الجَوهَرِيُّ والصَّاغَانِيُّ وصَاحِبُ اللِّسَان ، وهُو المَطَرُ الكَثِير .
[ سلحب ] : المُسْلَحِبُّ : المُسْتَقِيمُ مِثْلُ المُتْلَئِبّ . والمُسْلَحِبُّ : المُنْبَطح . المُسْلَحِبُّ : الطريقُ البَيِّنُ المُمْتَدُّ . وطَريق مُسْلَحِبٌّ : مُمْتَدّ . وفي لِسَان العرب : وقال خَلِيفَة الحُصَيْنِيّ ( 5 ) : المُسْلَحِبُّ : المُطْلَحبُّ المُمْتَدُّ . وسَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِد يَقُولُ : سِرْنَا مِنْ مَوْضِعِ كَذَا غُدْوَةً ، وظَلَّ يَوْمُنَا مُسْلَحِباً ، أَي مُمْتَدّاً سَيْرُه . وقد اسْلَحَبَّ اسْلِحْبَاباً . قال جِرَانُ العَوْدِ : فَخَرَّ جِرَانٌ مُسْلَحِبّاً كأَنَّه * عَلَى الدَّفِّ ضِبْعَانٌ تَقَطَّرَ أَمْلَحُ ( 6 ) والسُّلْحُوبُ مِن النِّسَاءِ : المَاجِنَة . قال ذَلِكَ أَبُو عَمْرٍو ، وقد أَغْفَلَه المُؤَلِّف .
[ سلخب ] : السَّلْخَبُ كجَعْفَر : أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ ، وقَال ابْنُ دُرَيْد : هو الفَدْمُ . وقَالَ غَيْره : هو الغَلِيظُ . أَو هو بالمُعْجَمَةِ في أَوَّله ، قَالَ الصَّاغَانِيُّ : وَهُوَ أَصَحُّ ، وسَيَأْتِي .
[ سلقب ] : سَلْقَبٌ كجَعْفَرٍ : اسْم ذَكَرَه ابْنُ مَنْظُور ، وأَهْمَلَه المُؤَلِّفُ والصَّاغَانيُّ .
[ سلهب ] : السَّلْهَبُ : الطَّوِيلُ عَامَّةً ( 7 ) ، وقد يُقَالُ بالصَّادِ أَيْضاً ، ذكرهُ ابنُ السّيد في الفرق . واختُلِف في هذه المَادَّةِ فقِيلَ إِنَّها رُبَاعِيّة ، وقيل : الهَاءُ زَائِدَة ، وإِليه مَالَ المُؤَلِّفُ وهوَ رَأَى ابنِ القَطَّاع ولذا قَدَّمَهَا على اسْلَغَبَّ كما لا
هامش
( 1 ) أي السلاب ، وهي ثياب المأتم السود . ( 2 ) زيادة عن اللسان . ( 3 ) عن اللسان ، وبالأصل " ولا تنكسر " . ( 4 ) ضبط اللسان : السلبة . ( 5 ) عن اللسان ، وبالأصل " الخصيبي " . ( 6 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله فخر الخ تعقب الصاغاني الجوهري في إنشاد البيت فقال : والرواية : فخر وقيدا مسلحبا كأنه * على الكسر ضبعان تقعر أملح أي خر مغشيا عليه ، مسلحبا : ممتدا . الكسر الشقة التي تلي الأرض من البيت والضبعان : ذكر الضباع . تقعر : انقطع وسقط . أملح : يخالط بياضه سواد . ( 7 ) وقيل هو الطوال من الخيل والناس .