تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
بكسر فسكون ، وقِرِباتُ بكسرتينِ إِتْباعاً ، وقِرَبَاتُ بكسر ففتح . وفي الكثير : قِرَبُ كِعَنبٍ ، وكَذلِكَ جمع كُلّ ما كان على فِعْلَةٍ ، كفِقْرَةٍ وسِدْرَة ونَحْوِهِما ، لك أَن تفتَحَ العينَ ، وتَكسِرَ وتُسَكِّنَ . وأَبُو قِرْبَةَ : فَرَسُ عُبَيْدِ بْنِ أَزْهَرَ . وابْنُ أَبِي قِرْبَةَ : أَحْمَدُ بنُ عَلِىّ بْنِ الحُسَيْنِ العَجْلِيُّ ؛ وأَبو عَوْنٍ الحَكَمُ بْنُ سِنَانٍ قال ابنُ القَرَّاب هكذا سَمَّي الواقِدِيُّ أَباهُ سِناناً ، وإِنَّما هو سُفْيانُ ( 1 ) ، والأَوَّلُ تحريف من النّاسخ ، رَوَى عن مالِك بن ديِنارٍ وأَيُّوبَ ، وعنه ابنُهُ والمقدمّي . مات سنة 190 وأَحْمِدُ بنُ دَاوُودَ ، وأَبُو بَكْر بنُ أَبِي عَوْنٍ هو وَلَدُ الحَكَم بْنِ سِنانٍ ، واسْمُه عَوْن ، رَوَى عن أَبيه ؛ وعَبْدُ اللهِ بنُ أَيُّوبَ ، القِرْبِيُّون ، مُحَدِّثُونَ . والقَارِبُ : السَّفِينَةُ الصَّغِيرَةُ تكونُ مع أَصحَابِ السُّفُنِ الكِبَارِ البَحْريَّة ، كالجَنَائب لها ، تُستَخَفُّ لِحَوائجِهم ، والجمعُ القُوارِبُ وفي حديث الدَّجَّالِ : فجَلَسُوا في أَقْرُبِ السَّفِينةِ واحدها قارِبٌ ، وجَمْعُه قَوَارِبُ ، قال ابنُ الأَثِيرِ : فَأَمَّا أَقْرُبٌ فغيرُ معروف في جمع قارِبٍ ، إلاَّ أَنْ يكونَ على غيرِ قياسٍ . وقيل : أَقْرُبُ السَّفِينةِ : أَدَانِيها ، أَي : ما قَارَبَ الأَرْضَ منها . وفي الأَساس : إِنّ القَارِبَ هو المُسَمَّى بالسُّنْبُوكِ . والقارِبُ : طالِبُ الماءِ ، هذا هو الأَصل . وقد أَطْلَقَهُ الأَزْهَرِيٌّ ، ولم يُعَيِّنْ له وقتاً ، وقيَّدَهُ الخَلِيلُ بقوله : لَيْلاً ( 2 ) ، كما تقدَّمَ البحثُ فيه آنفاً . والقَرِيبُ ، أَي : كَأَميرٍ ، وضُبطَ في بعض الأُمَّهاتِ كسكِّيتٍ : السَّمكُ المَمْلُوحُ ( 3 ) ما دامَ في طَراءَتِهِ . وقَريبُ بْنُ ظَفَرٍ : رسولُ الكُوفِيِّينَ إِلى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ، رضِيَ الله عنه . وقَرِيبٌ عَبْديٌّ ، أَي منسوب إلى عبدِ القَيْسِ مُحَدَّثٌ . وقُرَيْبٌ ، كزُبَيْرٍ : لَقَبُ والِدِ عبد المَلك الأَصْمَعيّ الباهِلِيّ الإِمامِ المشهور ، صاحبِ الأَقوالِ المَرْضِيَّةِ فِي النَّحْوِ واللُّغة ، وقد تقدّم ذكرُ مَوْلِدهِ ووفاته في المُقَدّمةِ . وقُرَيْبٌ : رَئِيسٌ للخَوارِج . وقُرَيْبُ بن يَعْقُوَب الكاتِبُ . وقَريبَةُ ، كَحَبِيبَة : بنْتُ زَيْدٍ الجُشَمَّيِة ، ذكرها ابْنُ حبيبٍ . وبنْتُ الحارِثِ هي الآتي ذكرُها قريباً ، فهو تَكْرارٌ : صَحَابيَّتانِ . وقَريبَةُ بِنتُ عبدِ اللهِ بنِ وَهْبٍ وأُخْرَى غَيْرُ مَنْسُوبَةٍ : تابِعَّيتَانِ . وقُرَيْبَةُ ، بالضَّمِّ : بنت محمّد بن أَبي بكر الصَّدِّيق ، نُسب إِليها أَبو الحَسن عليُّ بْنُ عاصِمِ بْنِ صُهَيْبٍ القُرَيْبِيّ ، مَوْلَى قُرَيْبَةَ ، واسِطيٌّ ، كثير الخطإِ ، عن محمّد بن سوقة وغيره ، مات سنة 251 ( 4 ) . وابْنِ أَبِي قَريبَةَ ( 5 ) ، بالفتح : مصريٌّ ثقةٌ عن عطاءٍ وابْنِ سِيرِينَ ، وعنه الحَمّادانِ . وقُرَيْبَةُ كجُهَيْنَةَ : بنتُ الحارِثِ العُتْوَارِيَّةُ لها هِجرةٌ ، ذكرها ابنُ مَنْدَهْ ، ويقالُ فيها : قُرَيْرَةُ ( 6 ) ، قاله ابنُ فهد . وبِنْتُ أَبِي قُحَافَةَ أُخْتُ الصِّدِّيقِ تَزَوَّجها قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَاَدَةَ ، فلم تَلِدْ له . وبِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ابْنِ عبدِ اللهِ المَخْزُوميّةُ ، ذكرها الجماعةُ ، وقَدْ تُفْتَحُ هذِهِ الأَخِيرَة : صَحَابِيَّاتٌ ( * ) . ولا يُعَرَّجُ على قَوْلِ الإِمامِ شمسِ الدِّينِ أَبي عبدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الذَّهَبِيّ ، وهو قوله في الميزان : لَمْ أَجِدْ بالضَّمِّ أَحَداً ( 7 ) ، وقد وافقه الحافظ بْنُ حَجَرٍ تلميذُ المصنّف ، في كتابه لسان الميزان ، وغيره . وقال سِيْبَوَيْهِ : تقولُ إِنَّ قُرْبَك زَيْداً ، ولا تقولُ : إِنَّ بُعْدَك زيداً ، ولا تقولُ : إِنَّ بُعْدَك زيداً ، لأَنَّ القُرْبَ أَشدُّ تَمَكُّناً في الظَّرْف من البٌعْد ؛
هامش
( 1 ) ومثله في اللباب لابن الأثير ( القربى ) . ( 2 ) وقال الخليل : ولا يقال ذلك لطالب الماء نهارا . عن الصحاح . ( 3 ) في اللسان : المملح . ( 4 ) في العبر واللباب مات سنة 201 . قال في العبر : كان إماما ورعا صالحا جليل القدر . سئ الحفظ . ( 5 ) واسم أبي قريبة زائدة ، ويقال ابن أبي بقية . ( 6 ) عن أسد الغابة ، وبالأصل " قزيرة " . ( * ) وبنسخة أخرى : صحابيتان . ( 7 ) كذا ، وفي ميزان الاعتدال : قريبة بنت عبد الله بن وهب بن زمعة تابعية تفرد عنها ابن أخيها موسى بن يعقوب .