والأَخَاشِبُ : جِبَالٌ اجْتَمَعْنَ بالصَّمَّانِ ( * ) في مَحَلَّةِ بَنِي تَمِيم ، ليس قُرْبَها أَكَمَةٌ ولا جَبلٌ ، والأخَاشِبُ : جِبَالُ مَكَّةَ ، وجِبَالُ مِنًى ، وجِبَالٌ سُودٌ قَرِيبةٌ مِنْ أَجَإٍ ، بَيْنَهَا رَمْلَةٌ ليست بالطَّوِيلَةِ ، عن نَصْرٍ ، كذا في المعجم .
وأَرْضٌ خَشَابٌ ، كسَحابٍ : شَديدَةٌ يابِسَةٌ ، كالخَشْبَاءِ تَسِيلُ من أَدْنَى مَطَرٍ .
وذُو خَشَبٍ مُحَرَّكَةً : ع باليمَنِ وهو أَحَدُ مَخَالِيفِهَا ، قال الطِّرمَّاحُ :
أَوْ كالفَتى حَاتِمٍ إذْ قَالَ مَا مَلَكَتْ * كَفَّايَ لِلنَّاسِ نُهْبَى يَوْمَ ذِي خَشَبِ
ومَالٌ خَشِبٌ ، كَكَتِفٍ ، كما ضَبَطَه الصاغانيّ ، أَي هَزْلَى لِرَعْيِهَا اليَبِيسَ .
والخَشَبِيُّ : ع وَرَاءَ وفي نسخة قُرْبَ الفُسْطَاطِ على ثَلاَث مَراحِلَ منها .
وخَشَبَةُ بنُ الخَفِيفِ الكَلْبِيُّ تَابِعِيٌّ فارِسٌ . وخُشُبٌ كجُنُبٍ : وَادٍ باليَمَامة ( 1 ) ووادٍ بالمَدِينَةِ على مَسِيرَةِ ليلةٍ منها ، له ذِكْرٌ في الأَحاديثِ والمَغَازِي ، ويقال له : ذُو خُشُبٍ ( 2 ) ، فيه عُيُونٌ .
وخَشَبَاتُ مُحَرَّكَةً : ع وَرَاءَ عَبَّادَانَ على بَحْرِ فارس ، يُطْلَقُ فيها الحَمَامُ غُدْوَةً فتَأْتِي بَغْدَادَ العَصْرَ ، وبَينَهَا وبينَ بغدادَ أكْثَرُ من مائةِ فرسخٍ ، نقله الصاغانيّ .
والمُخَيْشِبَةُ مصَغَّراً : باليَمَنِ .
والمُخَيْشِيب كمُنيْصِيرٍ أَيضاً : ع بها بالقُرْبِ من زَبِيدَ ، حَرَسها الله تعالى .
والخِشَابُ ككِتَابٍ : بُطُونٌ من بنِي تَمِيمٍ قال جرير :
أَثَعْلَبَةَ الفَوَارِسِ أَمْ رِيَاحاً * عَدَلْتَ بِهِمْ طُهَيَّةَ والخِشَابَا
وهم بَنُو رِزَامِ بنِ مالِكِ بنِ حَنْظَلَةَ .
والمَخْشُوبُ : المخْلُوطُ في نَسبِه ، قاله أَبو عبيد ، قال الأَعشى :
تِلْكَ خَيْلِي مِنْهُ وتِلْكَ رِكَابِي * هُنَّ صُغْرٌ أَوْلاَدُهَا كالزَّبِيب
قَافِلٍ جُرْشُع تَرَاهُ كتَيْسِ الرَّ * بْلِ لاَ مُقْرِفٍ وَلاَ مَخْشُوبِ ( 3 )
قال ابنُ خَالَوَيْهِ : المَخْشُوب : الذي لم يُرَضْ ولم يُحسَّنْ تعليمُه ، مُشَبَّهٌ بالجَفْنَةِ المَخْشُوبَةِ ، وهي التي لم تُحْكَمْ صَنْعتُها ، قال : ولم يَصِفِ الفَرَسَ أَحَدٌ بالمَخْشوبِ إلاَّ الأَعشى ، ومَعْنَى قَافِل : ضَامِرٌ ، وجُرْشُع : مُنْتَفِخ الجَنْبَيْنِ ، والمُقْرِفُ : الذي ( 4 ) دَانَى الهُجْنَةَ من قِبلَ أَبِيه .
وخشبت الشيءَ بالشْيءِ ، إذا خَلَطْته به .
وطَعامٌ مخشوبٌ إن كان لحْماً فَنِئ لم يَنْضَج وإلاّ أَي إن لم يكنْ لَحماً بل كان حَبًّا فَقَفَارٌ بتقديم القاف على الفاء ، أَي فهو مُفَلَّقٌ قَفَارٌ ، وفي الأَمثال : " مَخشوبٌ لم يُنَقَّحْ " أَي لم يُهَذَّب بعدُ ، قاله الميْدانيُّ والزمخشريّ واستدركه شيخنا .
وخُشَّابٌ كُرُمّان : قَرْية بالرّيّ منها مِحَاجُ ( 5 ) بن حَمزة .
والخُشَيْبَة ، بالتصغير : أَرضٌ قريبة من اليَمامةِ كانت بها وقْعَة بين تميم وحَنيفة .
[ خشرب ] : الخَشْرَبَةُ أَهمله الجوهريّ وصاحب اللسان ، وقال الصاغانيّ : هو في العَمَلِ كالخَرْشَبَةِ أَنْ لاَ تُحْكِمَهُ ولا تُتْقِنه ، وخَشْرَبَ ، وخَرْشَبَ ، وخَشَبَ بِمعْنًى .
[ خشنب ] : خشنب ، هذه المادة مُهملة عند المؤلف والجوهريّ وابن منظور ، وقد جاء منها : أخْشَنْبَه بالفَتْح ثم السُّكُونِ وفتحِ الشين المعجمةِ ونون ساكنة وباء مُوَحَّدَة : بَلَدٌ بالأَندلس مشهورُ عظيمٌ كثير الخَيْرَاتِ ، بَيْنَهُ وبَيْنَ شِلْب سِتَّةُ أَيَّامٍ ، وبينَه وبينَ لَبّ ثلاثةُ أَيَّامٍ ( 6 ) .
هامش
( * ) في القاموس : الصمان .
( 2 ) في معجم البلدان : من أودية العالية باليمامة .
( 3 ) وفي ذي خشب قال كثير : وذا خشب من آخر الليل قلبت * وتبغي به ليلى على غير موعد
( 3 ) بالأصل " كيبس الربل " وما أثبتناه ديوانه ، والربل ضرب من الشجر ، وتيس الربل اذي يأكل هذا الشجر ( اللسان مادة ربل ) وورد عجزه في الصحاح : بل لا مقرف ولا مخشوب . قال ابن بري : وصوابه لا مقرف ولا مخشوب بالخفض ، كما أثبتناه .
( 4 ) زيادة عن اللسان .
( 5 ) في معجم البلدان : حجاج بن حمزة الخشابي الرازي .