266 . عنه ( عليه السلام ) - فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ - : الكَلِمَةُ إذا خَرَجَت مِنَ القَلبِ وَقَعَت فِي
القَلبِ ، وإذا خَرَجَت مِنَ اللِّسانِ لَم تَجاوَزِ الآذانَ . ( 1 )
267 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إنَّ اللهَ عزّوجلّ أنزَلَ كِتاباً مِن كُتُبِهِ عَلى نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِياءِ ، وفيهِ : أن
يَكونَ خَلقٌ مِن خَلقي يَختَتِلونَ الدُّنيا بِالدّينِ ؛ يَلبَسونَ مُسوكَ الضَّأنِ عَلى
قُلوب كَقُلوبِ الذِّئابِ ، أشَدَّ مَرارَةً مِنَ الصَّبِرِ ، وألسِنَتُهُم أحلى مِنَ العَسَلِ ،
وأعمالُهُم الباطِنَةُ أنتَنُ مِنَ الجِيَفِ . فَبي يَغتَرّونَ ؟ ! أم إيّايَ يُخادِعونَ ؟ ! أم
عَلَيَّ يَجتَرِئونَ ؟ !
فَبِعِزَّتي حَلَفتُ ، لأَبعَثَنَّ عَلَيهِم فِتنَةً ، تَطَأُ في خِطامِها حَتّى تَبلُغَ أطرافَ
الأَرضِ ، تَترُكُ الحَكيمَ مِنها حَيرانَ ، [ يَبطُلُ ] ( 2 ) فيها رَأىُ ذِي الرَّأيِ وحِكمَةُ
الحَكيمِ ، أُلبِسُهُم شِيعاً ، وأُذيقُ بَعضَهُم بَأسَ بَعض ، أنتَقِمُ مِن أعدائي
بِأَعدائي ، فَلا أُبالي ( بِما أُعَذِّبُهُم جَميعاً ، ولا أُبالي ! ) . ( 3 )
268 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) - مِمّا يُنسَبُ إلَيهِ في مِصباحِ الشَّريعَةِ - : أدنى حَدِّ الصِّدقِ
ألاّ يُخالِفَ اللِّسانُ القَلبَ ، ولاَ القَلبُ اللِّسانَ . ( 4 )
4 / 3 - 2
الدَّعوَةُ بِالعَمَلِ قَبلَ اللِّسانِ
269 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قالَتِ الحَوارِيّونَ لِعيسى : يا روحَ اللهِ ، مَن نُجالِسُ ؟ قالَ : مَن
هامش
1 . شرح نهج البلاغة : 20 / 287 / 279 .
2 . سقط ما بين المعقوفين من الطبعة المعتمدة ، وأثبتناه من بحار الأنوار .
3 . ثواب الأعمال : 304 / 2 ، قرب الإسناد : 28 / 93 نحوه وكلاهما عن مسعدة بن زياد ، بحار الأنوار :
72 / 298 / 30 ؛ كنز العمّال : 10 / 201 / 29055 نقلاً عن ابن عساكر عن عائشة .
4 . مصباح الشريعة : 411 ، بحار الأنوار : 71 / 11 / 18 .