أخوه إذا عدّ الفخار وصهره * فلا مثله أخ ولا مثله صهر
وشدّ به أزر النبي محمد * كما شدّ من موسى بهارونه الأزر
وقال دعبل بن علي الخزاعي في رثاء سيد الشهداء :
رأس ابن بنت محمد ووصيه * يا للرجال على قناة يرفع
وقال أبو الطيب المتنبي - إذ عوتب على تركه مديح أهل البيت كما في ديوانه - :
وتركت مدحي للوصي تعمّداً * إذ كان نوراً مستطيلاً شاملا
وإذا استطال الشيء قام بنفسه * وصفات ضوء الشمس تذهب باطلا
وقال يمدح أبا القاسم طاهر بن الحسين بن طاهر العلوي ، كما في ديوانه أيضاً :
هو ابن رسول اللّه وا بن وصيه * وشبههما شبهت بعد التجارب
إلى ما لا يحصى ولا يستقصى من أمثال هذا .
فقيل :
لقد بدا من المراجعة رقم 101 المنسوبة إلى الشيخ البشري أنه قد تقبّل أُصول الرافضة على النحو الذي عرضه الموسوي ، وكأنه بات يتهيأ لخلع ثياب أهل السنة والجماعة ، ليستبدلها بثياب الرفض كما فصلها الموسوي في مراجعاته ، والعياذ باللّه .
وحينئذ تخطر على قلب البشري شبهة يسارع إلى عرضها على الموسوي ، يفصح عنها بسؤاله له : لِمَ لَمْ يحتج الامام يوم السقيفة بن صوص الخلافة والوصية التي تعكف الرافضة عليها ؟ .