وقال خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين :
وصي رسول اللّه من دون أهله * وفارسه مذ كان في سالف الزمن
وأوّل من صلّى من الناس كلّهم * سوى خيرة النسوان واللّه ذو منن
وقال زفر بن حذيفة الأسدي :
فحوطوا علياً وانصروه فإنه * وصي وفي الاسلام أول أول ( 1 )
وقال أبو الأسود الدؤلي :
أحب محمداً حباً شديداً * وعباساً وحمزة والوصيا
وقال النعمان بن العجلان ، وكان شاعر الأنصار وأحد ساداتهم ، من قصيدة له ( 2 ) يخاطب فيها ابن العاص :
وكان هواناً في علي وإنه * لأهل لها يا عمرو من حيث تدري ولا تدري
فذاك بعون اللّه يدعو إلى الهدى * وينهى عن الفحشاء والبغي والنكر
وصي النبي المصطفى وا بن عمه * وقاتل فرسان الضلالة والكفر
هامش
( 1 ) إن بيت زفر هذا ، وبيتي خزيمة السابقين عليه ، وبيتي عبد اللّه بن أبي سفيان المتقدمين عليهما ، قد رواها عنهم الإمام الإسكافي في كتابه نقض العثمانية ، ونقلها ابن أبي الحديد في آخر شرح الخطبة القاصعة ص 232 وما بعدها من المجلد الثالث عشر من شرح النهج طبع مصر .
( 2 ) ذكرها الزبير بن بكار في الموفقيات ، ونقلها علامة المعتزلة ص 31 ج 6 من شرح النهج ، لكن ابن عبد البر أورد هذه القصيدة في ترجمة النعمان من الإستيعاب ، فحذف محل الشاهد منها ( وكذلك يفعلون ) .