وقال الفضل بن العباس من أبيات له ( 1 ) :
ألا إن خير الناس بعد نبيهم * وصي النبي المصطفى عند ذي الذكر
وأول من صلّى وصنو نبيه * وأول من أردى الغواة لدى بدر
وقال حسان بن ثابت من أبيات ( 2 ) يمدح فيها علياً بلسان الأنصار كافة :
حفظت رسول اللّه فينا وعهده * إليك ومن أولى به منك من ومن
ألست أخاه في الهدى ووصيه * وأعلم منهم بالكتاب وبالسنن ؟
وقال بعض الشعراء يخاطب الحسن بن علي عليهما السلام :
يا أجلّ الأنام يا ابن الوصي * أنت سبط النبي وا بن علي ( 3 )
وقالت أُم سنان بنت خيثمة بن خرشة المذحجية ، من أبيات ( 4 ) تخاطب فيها علياً وتمدحه :
قد كنت بعد محمد خلفاً لنا * أوصى إليك بن ا فكنت وفيّا
هذا ما نالته يد العجالة ووسعه ذرع هذا الإملاء من الشعر المنظوم في هذا المعنى على عهد أمير المؤمنين ، ولو تصدينا للمتأخر عن عصره لأخرجنا كتاباً ضخماً ، ثم اعترفنا بالعجز عن الاستقصاء ، على أن استيعاب ما قيل في ذلك مما يوجب الملل ، وقد نخرج به عن الموضوع الأصلي ، إذن ، فلنكتف باليسير من
هامش
( 1 ) أوردها ابن الأثير في آخر أحوال عثمان ص 189 - 190 ج 3 من تاريخه الكامل ، غير أنه قال : ألا ان خير الناس بعد ثلاثة . البيت .
( 2 ) أوردها الزبير بن بكار في الموفقيات ، ونقلها ابن أبي الحديد ص 35 ج 6 من شرح النهج .
( 3 ) نقله الشيخ محمد حشيشو الحنفي الصيداوي في هامش ص 65 من كتابه : آثار ذوات السوار ، إذ ذكر غانمة بنت عامر ومعاوية ، وانها أنشدت هذا البيت أمام معاوية في كلام جابهته فيه .
( 4 ) ذكرها الإمام أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر البغدادي حين ذكر أم سنان في ص 80 من بلاغات النساء ، ونقلها ايضاً عن أم سنان الشيخ محمد علي حشيشو الحنفي في آخر ص 78 من آثار ذوات السوار .