تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١

مذهبك في معاوية ! فقلت : صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وترحّمت عليه . فأخرج إليَّ كتب أبيه جميعها » ( 1 ) !

* هو واه من قبل دينه لأنّه كان لا يصلّي :

وهكذا جاء بترجمة « زاهر بن طاهر » الموصوف عندهم ب‍ : « الشيخ العالم ، المحدّث المفيد ، المعمّر ، مسند خراسان » الذي روى الكثير ببغداد وبهراة وأصبهان وهمدان والريّ والحجاز ونيسابور ، وروى عنه المحدِّثون في هذه البلاد ، ك أبي موسى المديني والسمعاني وا بن عساكر وغيرهم من كبار الأئمّة . . فإذا كان واهياً من قبل دينه ، لأنّه كان لا يصلّي ، والصلاة عماد الدين كما في الحديث عند المسلمين ، وتركها من أكبر الكبائر المخلّة بالعدالة الموجبة للدخول في النار ، فما وجه الرواية عنه ؟ ! يقول الذهبي : « الشَرَهُ يحمِلُنا على الرواية لمثلِ هذا » ( 2 ) . وهل يُقبل هذا العذر ؟ !

* كان يشرب الخمر وهو من رجال أبي داود وا بن ماجة :

و « عمر بن يعلى بن مرّة الثقفي الكوفي » من رجال أبي داود وا بن ماجة ، قال الساجي : « حدّثني أحمد بن محمّد ، قال : حدّثنا يحيى بن معين ، قال : سمعت جرير بن عبد الحميد يقول : كان عمر بن يعلى بن منبه الثقفي يشرب الخمر » . وقال البخاري : « حدّثنا علي ، قال : قال جرير : كان عمر بن يعلى يحدّث
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 17 : 415 .
( 2 ) سير أعلام النبلاء 20 : 9 - 12 .
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 91 | السيد علي الحسيني الميلاني