تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧

مشايخ : النسائي وابن جرير وابن أبي حاتم وغيرهم من الأئمّة ، عن محمّد بن عوف : « هو كذّاب ! ! رأيته في سوق الرستن وهو يشرب مع مُردان وهو يتقيّأ ! ! وأنا مشرفٌ عليه من كوّة بيت كانت لي فيه تجارة سنة 219 . . . » ( 1 ) . فاجتمع عنده : الشرب ! والكذب ! والعبث بالمردان ! ! وكان العبث بالمردان من أفعال غير واحد من أعلام القوم ، فقد جاء بترجمة قاضي القضاة ! ! ( يحيى بن أكثم ) : « قال فضلك الرازي : مضيت أنا وداود الأصبهاني إلى يحيى بن أكثم ، ومعنا عشرة مسائل ، فأجاب في خمسة منها أحسن جواب ، ودخل غلام مليح ، فلمّا رآه اضطرب ، فلم يقدر يجيء ولا يذهب في مسألة . فقال داود : قم ، اختلط الرجل » ( 2 ) . وبترجمة ( الخطيب البغدادي ) الذي أطنب وأسهب الذهبي ترجمته بعد أن وصفه ب‍ « الإمام الأوحد ، العلاّمة المفتي ، الحافظ الناقد ، محدّث الوقت . . . خاتمة الحفّاظ » ونحو ذلك من الألقاب ، وبعد أن أورد كلمات الأئمّة في مدحه ، قال : « كان سبب خروج الخطيب من دمشق إلى صور أنّه كان يختلف إليه صبي مليح ، فتكلّم الناس في ذلك » ( 3 ) . وبترجمة ( ابن الأنماطي ) وهو : « الشيخ العالم الحافظ ، المجوّد البارع ، مفيد الشام ، تقي الدين أبو الطاهر إسماعيل بن عبد اللّه » عن ابن الحاجب : « وكان يُنبَز بالشرّ ، سألت الحافظ الضياء عنه فقال : حافظ ثقة مفيد إلاّ أنّه كثير الدعابة

هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 12 : 585 .
( 2 ) سير أعلام النبلاء 12 : 10 .
( 3 ) سير أعلام النبلاء 18 : 281 .