تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧

أوْلى الناس بكم بعدي ( 1 ) . وأخرج ابن أبي عاصم عن عليّ مرفوعاً : ألست أوْلى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ! قالوا : بلى . قال : من كنت وليّه فهو وليّه ( 2 ) . وصحاحنا في ذلك متواترة عن أئمّة العترة الطاهرة . . وهذا القدر كاف لِما أردناه . . على أنّ آية الولاية في كتاب اللّه عزّ وجلّ تؤيّد ما قلناه . والحمد للّه ربّ العالمين » ( 3 ) . أقول : هذا الحديث يسمّى في الكتب ب‍ : « حديث الولاية » ، وكلّ حديث يراد الاستدلال به من قبل الإمامية على أهل السُنّة لابُدّ أنْ يكون صالحاً للاحتجاج به عليهم ; بأنْ يكون مرويّاً من طرقهم ، وارداً في كتبهم ، بسند موثوق به عندهم بناءً على أُصولهم وحسب تصريحات كبار علمائهم . وهذا الحديث رواه السيّد رحمه اللّه عن مصادر كثيرة مع تصريح غير واحد من أكابر القوم بصحّته . . ثمّ تعرّض لدلالته على إمامة أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام ، وخلافته بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .

هامش
( 1 ) هذا الحديث هو الحديث 32961 من أحاديث الكنز في ص 612 ج 11 .
( 2 ) نقله المتّقي الهندي عن ابن أبي عاصم في ص 131 ج 13 من الكنز .
( 3 ) المراجعات : 135 - 139 .