تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

قال حاتم بن الليث ، عن أبي الوليد الطيالسي : كان قيس بن الربيع ثقة حسن الحديث . قال أحمد بن صالح : قلت لأبي نعيم : في نفسك من قيس بن الربيع شيء ؟ قال : لا . قال عمرو بن عليّ : سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس . وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : وقيس بن الربيع عند جميع أصحابنا صدوق ، وكتابه صالح ، وهو ردي الحفظ جدّاً مضطربه ، كثير الخطأ ، ضعيف في روايته . وقال ابن عديّ : عامة رواياته مستقيمة ، والقول فيه ما قال شعبة ( 1 ) . هذا ، وقد أخذ عليه أمور : أحدها : إنّه ولّي المدائن من قبل المنصور ، فأساء إلى الناس فنفروا عنه . والثاني : التشيّع ، نقله الذهبي عن أحمد ( 2 ) . والثالث : وجود أحاديث منكرة عنده . قال حرب بن إسماعيل : قلت لأحمد بن حنبل : قيس بن الربيع أيّ شيء ضعفه ؟ قال : روى أحاديث منكرة . لكن قالوا : هذه الأحاديث أدخلها عليه ابنه لمّا كبر فحدّث بها ( 3 ) . ولكونه صدوقاً في نفسه ، ثقة ، وإنّ هذه الروايات مدخولة عليه وليست

هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 24 : 27 - 36 .
( 2 ) ميزان الاعتدال في نقد الرجال 3 : 393 و 395 .
( 3 ) تاريخ بغداد 12 : 456 - 462 ، تهذيب الكمال 24 : 25 - 37 ، سير أعلام النبلاء 8 : 41 - 44 ، تهذيب التهذيب 8 : 350 - 353 .
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 297 | السيد علي الحسيني الميلاني