بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أدخله الله النار
وروى أحمد وغيره من أبغض أهل البيت فهو منافق وفي رواية بغض بني هاشم نفاق
وجاء عن الحسن بسند ضعيف إياك وبغضنا فإن رسول الله قال لا يبغضنا ولا يحسدنا أحد إلا ذيد عن الحوض يوم القيامة بسياط من النار
وفي رواية من أبغضنا أهل البيت حشره الله يهوديا وإن شهد أن لا إله إلا الله
ولكن سندها مظلم ومن ثم حكم ابن الجوزي كالعقيلي بوضعها
وصح أنه قال يا بني عبد المطلب إني سألت الله لكم ثلاثا أن يثبت قائمكم وأن يهدي ضالكم وأن يعلم جاهلكم وسألت الله أن يجعلكم كرماء نجباد رحماء فلو أن رجلا صفن أي من الصفن وهو صف القدمين بين الركن والمقام فصلى وصام ثم لقي الله وهو يبغض آل بيت محمد دخل النار
وورد من سب أهل بيتي فإنما يريد الله والإسلام ومن آذاني في عترتي فعليه لعنة الله ومن آذاني في عترتي فقد آذى الله إن الله حرم الجنة على من ظلم أهل بيتي أو قاتلهم أو أعان عليهم أو سبهم يا أيها الناس إن قريشا أهل أمانة فمن بغاهم العواثر كبه الله عز وجل لمنخريه مرتين مني رد هوان قريش أهانه الله خمسة أو ستة لعنتهم وكل نبي مجاب الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله والمستحل محارم الله والمستحل من عترتي ما حرم الله والتارك للسنة
خاتمة في أمور مهمة
أولها يتعين ترك الانتساب إليه إلا بحق
ففي البخاري إن من أعظم الفرى أن يدعى الرجل إلى غير أبيه أو يري عينه ما لم تر الحديث وروى أيضا ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلم إلا كفر وروى أيضا من ادعى إلى غير أبيه فالجنة حرام عليه وفي رواية فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
وروى جماعة أحاديث أخر فيها أن ادعاء نسب بالباطل أو التبري منه كذلك كفر أي للنعمة أو إن استحل أو يؤدي إليه ومن هنا توقف كثير من قضاة العدل عن الدخول في الأنساب ثبوتا أو انتفاء لا سيما نسب أهل البيت الطاهر المطهر
وعجيب من قوم يبادرون إلى إثباته بأدنى قرينة وحجة موهمة يسألون عنها يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
ثانيهما اللائق بأهل البيت المكرم المطهر أن يجروا على طريقة مشرفهم وسنته اعتقادا وعملا وعبادة وزهدا وتقوى ناظرين إلى قوله تعالى إن أكرمكم عند الله أتقاكم الحجرات 13 وإلى قول مشرفهم وقد سئل أي الناس أكرم قال أكرمهم عند الله أتقاهم لله ثم قال خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا
وقال ابن عباس ليس أحد أكرم من أحد إلا بتقوى الله
وقال كما عند أحمد لأبي ذر انظر فإنك لست بخير من أحمر ولا أسود إلا أن تفضله بتقوى الله وله ولغيره يا أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لأسود على أحمر إلا
الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة — صفحة 240
مساهمون: عبد الوهاب عبد اللطيف
ص٢٤٠