لأحد وجاء عن ابن عباس بسند ضعيف أنه قال نحن أهل البيت شجرة النبوة مختلف الملائكة وأهل بيت الرسالة وأهل بيت الرحمة ومعدن العلم
وعن علي بسند ضعيف أيضا قال نحن النجباء وأفراطنا أفراط الأنبياء وحزبنا حزب الله عز وجل والفئة الباغية حزب الشيطان ومن سوى بيننا وبين عدونا فليس منا
باب
إكرام الصحابة ومن بعدهم لأهل البيت
صح عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال لعلي كرم الله وجهه والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله أحب إلي ان أصل من قرابتي
وحلف عمر للعباس رضي الله عنهما إن إسلامه أحب إليه من إسلام أبيه لو أسلم لأن إسلام العباس أحب إلى رسول الله
وأتى زين العابدين ابن عباس فقال له مرحبا بالحبيب ابن الحبيب
وصلى زيد بن ثابت رضي الله عنه على جنازة فقربت له بغلة ليركبها فأخذ ابن عباس رضي الله عنهما بركابه فقال له خل عنك يا ابن عم رسول الله فقال هكذا أمرنا أن نفعل بالعلماء والكبراء فقبل زيد يده وقال هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا
وأتى عبد الله بن حسن بن حسين عمر بن عبد العزيز في حاجة فقال له إذا كانت لك حاجة فأرسل أو اكتب بها إلي فإني أستحيي من الله أن يراك على بابي
وقال أبو بكر بن عياش لو أتاني أبو بكر وعمر وعلي رضي الله عنهم في حاجة لبدأت بحاجة علي قبلهما لقرابته من رسول الله ولأن أخر من السماء إلى الأرض أحب إلي أن أقدمه عليهما
وكان ابن عباس إذا بلغه حديث عن صحابي ذهب إليه فإذا رآه قائلا توسد رداءه على بابه فتسفي الريح التراب على وجهه حتى يخرج فيقول ألا أرسلت إلي فآتيك
فيقول له ابن عباس أنا أحق أن آتيك
ودخلت فاطمة بنت علي علىعمر بن عبد العزيز وهو أمير المدينة فبالغ في إكرامها وقال والله ما على ظهر الأرض أهل بيت أحب إلي منكم ولأنتم أحب إلي من أهلي
وعوتب أحمد في تقريبه لشيعي فقال سبحانه الله رجل أحب قوما من أهل بيت النبي وهو ثقة
وكان إذا جاءه شريف بل قرشي قدمه وخرج وراءه
وضرب جعفر بن سليمان والي المدينة مالكا حتى حمل مغشيا عليه فدخل عليه الناس فأفاق فقال أشهدكم أني قد جعلت ضاربي في حل فسئل بعد ذلك فقال خفت أن أموت فألقى النبي فأستحي منه أن يدخل بعض آله النار بسببي
ولما دخل المنصور المدينة مكن مالكا من القود من ضاربه فقال أعوذ بالله والله ما ارتفع منها سوط عن جسمي إلا وقد جعلته في حل لقرابته من رسول الله
وقال رجل للباقر وهو بفناء الكعبة هل رأيت الله حيث عبدته فقال ما كنت أعبد
الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة — صفحة 238
مساهمون: عبد الوهاب عبد اللطيف
ص٢٣٨