قلوبهم ، وهم عامة المؤمنين .
وصنف يتوجهون في كل لحظاتهم ، نومهم ويقظتهم ، إلى الله تعالى بقلوبهم ، فليس
لهم قساوة أصلا ، وهم المخبتون من الأنبياء عليهم السلام والأوصياء وتابعيهم من
الصلحاء .
ولعل الرسول صلى الله عليه وآله طلب لزهاد أمته هذه الدرجة الرفيعة من
الخشوع ، حيث قال صلى الله عليه وآله : " خشوعا ليس بعده قساوة . " . وفى الحقيقة
هذه المنزلة منزلة طلبها صلى الله عليه وآله لزهاد أمته في الفقرة الآتية من الحديث ،
أعني قوله صلى الله عليه وآله : " وذكرا ليس بعده نسيان . "
سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 524
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٥٢٤