الدنيا أملك ، فيقسو قلبك ، والقاسي القلب منى بعيد . " ( 1 )
7 - في دعاء الصباح : " واغرس اللهم ! بعظمتك في شرب جناني ينابيع الخشوع . " ( 2 )
8 - في دعاء كميل : " وعلى ضمائر حوت من العلم بك ، حتى صارت خاشعة . " ( 3 )
9 - في أدعية شهر الصيام : " اللهم ! انى أسألك خشوع الايمان قبل خشوع الذل في
النار . " ( 4 )
10 - عن أمير المؤمنين عليه السلام : " إذا أنت هديت لقصدك ، فكن أخشع ما تكون
لربك . " ( 5 )
11 - أيضا عنه عليه السلام : " زين العبادة الخشوع . "
12 - أيضا عنه عليه السلام : " من خشعت قلبه ، خشعت جوارحه . "
13 - أيضا عنه عليه السلام : " نعم عون الدعاء ، الخشوع . "
أقول : قد ظهر من هذه الآيات والروايات والأدعية ، أن الخشوع والقساوة أمران
يتعلقان القلوب والجوانح ، لا بالأعضاء والجوارح ، وأن الخشوع من آثار التوجه إلى الله
تعالى ، كما أن القسوة من تبعات التوجه إلى غير الله سبحانه . وعبيد الله لا يخلون من
ثلاثة أصناف :
صنف لا يتوجهون إلى الله صورتا ، بل متوجهون إلى غير الله في جميع آناء الليل
والنهار ، فهم القاسية قلوبهم عن ذكر الله تعالى حقيقتا .
وصنف يتوجهون إلى الله سبحانه في بعض ساعات الليل والنهار ، ويغفلون عنه في
ساعات اخر ، ولكن بتوجههم في هذه الساعات ، يطهرون آثار الغفلة والقساوة عن
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 337 ، الرواية 3 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 94 ، ص 243 .
( 3 ) اقبال الأعمال ، ص 708 .
( 4 ) اقبال الأعمال ، ص 78 .
( 5 ) الغرر والدرر ، باب الخشوع ، وكذا ما بعده من الأحاديث .