ى . في بيان ما دعاه النبي صلى الله عليه وآله لزهاد أمته : منه الخشوع
الذي ليس بعده قساوة
الآيات والروايات والأدعية المفسرة لدعائه صلى الله عليه وآله : " اللهم !
ارزقهم . . . خشوعا ليس بعده قساوة . " :
الآيات :
1 - قال الله تعالى : * ( ألم يأن الذين آمنوا ، أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من
الحق ) * ( 1 ) الآية .
2 - قال تعالى : * ( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل ، لرأيته خاشعا متصدعا من خشية
الله ) * ( 2 ) الآية .
3 - قال تعالى : * ( بسم الله الرحمن الرحيم . قد أفلح المؤمنون ، الذين هم في صلاتهم
خاشعون ) * ( 3 )
4 - قال تعالى : واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين ، الذين
يظنون أنهم ملاقوا ربهم ، وأنهم إليه راجعون ) * ( 4 )
هامش
( 1 ) الحديد : 16 .
( 2 ) الحشر : 21 .
( 3 ) المؤمنون : 1 و 2 .
( 4 ) البقرة : 45 و 46 .