صراط العبودية ، إلى عظم شأن المجاهدة وخطرها في اصلاح الأعمال واخلاصها
حتى من الشرك الخفي ، بأن لا يريد السالك من أعمالها إلا الله تعالى . ولمثل هذا
فليعمل العاملون . والله هو الهادي وهو الموفق .
ولما ذكر في هذه الفقرة من الحديث لفظ " الملكوت " ، نقدم كلاما حول معناه :
كلام حول معنى الملكوت :
النصوص الواردة فيه :
الآيات :
1 - قال الله تعالى : * ( وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر : أتتخذ أصناما آلهة ؟ إني أراك وقومك في
ضلال مبين . وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض ، وليكون من الموقنين ) * إلى أن
قال : * ( إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا ، وما أنا من المشركين ) * ( 1 )
2 - قال تعالى : * ( والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ) * إلى أن قال :
* ( أو لم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شئ وأن عسى أن يكون قد
اقترب أجلهم . فبأي حديث بعده يؤمنون ) * ( 2 )
3 - قال تعالى : * ( إنما أمره إذا أراد شيئا ، أن يقول له : كن ، فيكون ، فسبحان الذي بيده
ملكوت كل شئ ، واليه ترجعون ) * ( 3 )
4 - قال تعالى : * ( قالوا : أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما ، أإنا لمبعوثون ) * إلى أن قال : * ( قل :
هامش
( 1 ) الانعام : 74 و 75 و 79 .
( 2 ) الانعام : 182 و 185 .
( 3 ) يس : 82 و 83 .