حجب الله عز وجل الخلق عن نفسه ؟ " قال : " لأن الله تبارك وتعالى بناهم بنية على
الجهل . " ( 1 ) الحديث .
7 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " جاء جبرئيل وميكائيل وإسرافيل بالبراق إلى
رسول الله صلى الله عليه وآله وساق الحديث إلى أن قال عليه السلام : " فقال جبرئيل :
يا محمد صلى الله عليه وآله تعظم ما ترى ؟ إنما هذا خلق من خلق ربك ، فكيف
بالخالق الذي خلق ما ترى وما لا ترى أعظم من هذا من خلق ربك ، إن بين الله وبين
خلقه تسعين ألف حجاب ، وأقرب الخلق إلى الله أنا وإسرافيل ، وبيننا وبينه أربعة
حجب ، حجاب من نور ، وحجاب من ظلمة ، وحجاب من الغمام ، وحجاب من
الماء . " ( 2 ) الحديث .
8 - في المناجاة الشعبانية : " إلهي ! هب لي كمال الانقطاع إليك ، وأنر أبصار قلوبنا
بضياء نظرها إليك ، حتى تخرق أبصار القلوب حجب النور ، فتصل إلى معدن العظمة ،
وتصير أرواحنا معلقة بعز قدسك . " ( 3 )
9 - في دعاء يوم سبعة وعشرين من رجب : " إنك لا تحتجب عن خلقك ، إلا أن
تحجبهم الأعمال دونك ، وقد علمت أن أفضل زاد الراحل إليك عزم إرادة يختارك بها ،
وقد ناجاك بعزم الإرادة قلبي . " ( 4 )
10 - في دعاء عرفة : " إلهي ! ما أقربك منى ! وأبعدني عنك ! وما أرأفك بي ! فما الذي
يحجبني عنك ؟ " ( 5 )
11 - أيضا فيها : " إلهي ! ترددي في الآثار يوجب بعد المزار ، فأجمعني عليك
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 19 ، الرواية 2 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 18 ، ص 326 ، الرواية 34 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 94 ، ص 99 .
( 4 ) اقبال الأعمال ، ص 678 .
( 5 ) اقبال الأعمال ، ص 348 .