7 - قال النبي صلى الله عليه وآله : " من ذكر الله في السوق مخلصا عند غفلة الناس
وشغلهم بما فيه ، كتب الله له ألف حسنة ، ويغفر الله له يوم القيامة مغفرة ، لم تخطر على
قلب بشر . " ( 1 )
8 - في نهج البلاغة عن أمير المؤمنين في صفات المتقين : " يصبح وهمه الذكر . " ( 2 )
9 - أيضا فيه : " إن الله سبحانه جعل الذكر جلاء للقلوب ، تسمع به بعد الوقرة ،
ويبصر به بعد العشوة . " ( 3 )
10 - أيضا عنه عليه السلام : " وإن للذكر لأهلا أخذوه من الدنيا بدلا فلم تشغلهم
تجارة ولا بيع . " ( 4 )
11 - أيضا عنه عليه السلام : " اللهم ! إنك آنس الآنسين لأوليائك . . . وقلوبهم إليك
ملهوفة . ان أوحشتهم الغربة ، آنسهم ذكرك . " ( 5 )
12 - أيضا عنه عليه السلام : " وكن لله مطيعا ، وبذكره آنسا . " ( 6 )
13 - أيضا عنه عليه السلام : " فإني أوصيك بتقوى الله - أي بنى ! - ولزوم أمره ،
وعمارة قلبك بذكره ، والاعتصام بحبله . " ( 7 )
14 - أيضا عنه عليه السلام : " ذكر الله قوت النفوس ومجالسة المحبوب . " ( 8 )
15 - أيضا عنه عليه السلام : " ذكر الله مسرة كل متق ، ولذة كل موقن . "
16 - أيضا عنه عليه السلام : " من عمر قلبه بدوام الذكر ، حسنت أفعاله في السر
والجهر . "
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 1190 ، الرواية 1 .
( 2 ) نهج البلاغة ، الخطبة 193 .
( 3 ) نهج البلاغة ، الخطبة 222 .
( 4 ) نهج البلاغة ، الخطبة 222 .
( 5 ) نهج البلاغة ، الخطبة 227 .
( 6 ) نهج البلاغة ، الخطبة 223 .
( 7 ) نهج البلاغة ، الكتاب 28 .
( 8 ) الغرر والدرر ، باب الذكر ، وكذا ما بعدها من الروايات .