3 - عن العوام الزبير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " من رق وجهه ، رق علمه . " ( 1 )
4 - عن أمير المؤمنين عليه السلام " من عامل الناس بالمسامحة ، استمتع
بصحبتهم . " ( 2 )
5 - أيضا عنه عليه السلام : " لا تطلبن الإخاء عند أهل الجفاء ، واطلبه عند أهل
الحفاظ والوفاء . " ( 3 )
6 - أيضا عنه عليه السلام : " إياك والخرق ! فإنه شين الأخلاق . " ( 4 )
7 - أيضا عنه عليه السلام : " ماء وجهك جامدة يقطره السؤال ، فانظر عند من
تقطره . " ( 5 )
8 - أيضا عنه عليه السلام : " اللهم ! صن وجهي باليسار ، ولا تبذل جاهي . " ( 6 )
9 - أيضا عنه عليه السلام : " إن أهل الجنة كل مؤمن هين لين . " ( 7 )
10 - أيضا عنه عليه السلام : " بليل الجانب تأنس النفوس . "
أقول : المستفاد من كلامه عز وجل هنا وما أوردنا ذيلها ، أن من صفات أهل الآخرة هي
رقة الوجه ، ومن آثارها التواضع وعدم مشاهدة النفس ، فيأنسون مع العباد ، وينظرون
إليهم بنظر الرأفة والرحمة ، ولا يلتفتون إلى معايبهم ، وتقابل هذه الصفة الممدوحة ،
غلظة الوجه ، ومن آثارها التكبر والأنانية ووحشة الناس وانفظاظهم .
هامش
( 1 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 106 ، الرواية 3 .
( 2 ) الغرر والدرر ، باب المسامحة .
( 3 ) الغرر والدرر ، باب الجفاء .
( 4 ) الغرر والدرر ، باب الخرق .
( 5 ) نهج البلاغة ، قصار الحكم ، الرقم 346 .
( 6 ) نهج البلاغة ، الخطبة 225 .
( 7 ) الغرر والدرر ، باب اللين ، وكذا ما بعدها من الرواية .