أ . في فضل رقة الوجه وأنها من صفات أهل الآخرة
النصوص المفسرة لكلامه عز وجل : " يا أحمد ! إن أهل الآخرة رقيقة وجوههم . " :
القرآن الكريم :
قال الله تعالى : * ( ومن الذين يؤذون النبي ، ويقولون : هو أذن قل : أذن خير لكم ، يؤمن
بالله ، ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم ) * ( 1 ) الآية .
الروايات :
1 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قام رجل يقال له همام ، وكان عابدا ناسكا
مجتهدا ، إلى أمير المؤمنين وهو يخطب ، فقال : " يا أمير المؤمنين ! صف لنا صفة
المؤمن ، كأننا ننظر إليه . " فقال : " يا همام ! المؤمن هو الكيس الفطن . " إلى أن قال عليه
السلام : " سهل الخليقة ( 2 ) ، لين العريكة . " ( 3 )
2 - عن أبي البختري رفعه قال سمعته يقول : " المؤمنون هينون ، لينون كالجمل
الأنف ( 4 ) إذا قيد انقاد ، وإن أنيخ على صخرة استناخ . " ( 5 )
هامش
( 1 ) التوبة : 61 .
( 2 ) الخليقة : الطبيعة وسهل الخليقة : أي ليس في طبعه خشونة وغلظة ، والعريكة : أيضا الطبيعة ، ولين
العريكة : أي سلس الخلق ، منكسر النخوة .
( 3 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 226 ، الرواية 1 .
( 4 ) الأنف : المأنوف الذلول .
( 5 ) أصول كافي ، ج 2 ، ص 234 ، الرواية 14 .