الأشتر ، وغيره . . وكل ذلك وسواه مما يدخل في مجال إيجاد المؤسسات العامة وقد تحدث عنه المؤلفون بما لا مزيد عليه ( 1 ) . وأخيراً . . فإن أمير المؤمنين قد هدم سقيفة كان الفساق يجتمعون فيها ( 2 ) كما هدم رسول الله « صلى الله عليه وآله » مسجد الضرار من قبل . ولسنا هنا في صدد تتبع هذا الأمر ، وما يهمنا هنا هو : ما يرتبط باختيار موضع السوق ، من قبل النبي الأكرم « صلى الله عليه وآله » .
بناء السوق . . وإجازته :
وقد روي عن أمير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام : أنه « كان لا يأخذ على بيوت السوق كراء » ( 3 ) . وفي نص آخر : أنه « عليه السلام » كره أن يأخذ من سوق المسلمين أجراً ( 4 ) . وروى ابن شبة وابن زبالة : عن محمد بن عبد الله بن الحسن : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » تصدق على المسلمين بأسواقهم ( 5 ) .
هامش
( 1 ) راجع : نهج البلاغة ، عهد الأشتر وغيره ، والتراتيب الإدارية ج 1 ص 446 - 448 و 453 و 454 وغير ذلك من فصول الكتاب .
( 2 ) نور العلم ( مجلة ) سنة 2 عدد 3 ص 45 وأشار إلى ربيع الأبرار ج 1 ص 322 - ولم أجده فيه - وإلى نثر الدرر ج 2 ص 152 فليراجع .
( 3 ) الكافي ( الفروع ) طبعة الآخندي ج 5 ص 155 والأصول ( ط الإسلامية ) ج 2 ص 485 والتهذيب ج 7 ص 9 والوسائل ج 12 ص 300 وج 3 ص 542 .
( 4 ) التهذيب ج 6 ص 383 والوسائل ج 12 ص 300 .
( 5 ) وفاء الوفاء للسمهودي ج 2 ص 748 .