ومن عِبَرها أنّ المرء يشرف على أمله فيختطفه من دونه أجله ( 1 ) .
[ 971 ] - 13 - العياشي : عن أبي بصير :
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول إنّ لأهل التّقوى علامات
يعرفون بها : صدق الحديث ، وأداء الأمانة ، ووفاء بالعهد ، وقلّة العجز والبخل ،
وصلة الأرحام ، ورحمة الضعفاء ، وقلّة المؤاتاة للنساء ، وبذل المعروف ،
وحسن الخلق ، وسعة الحلم ، واتّباع العلم فيما يقرب إلى الله ، طوبى لهم وحسن
مآب ، وطوبى شجرة في الجنّة أصلها في دار رسول الله ، فليس من مؤمن إلاّ وفي
داره غصن من أغصانها لا ينوي في قلبه شيئاً إلاّ آتاه ذلك الغصن ولو أنّ راكبا
مجدا سار في ظلّها مائة عام ما خرج منها ، ولو أن غراباً طار من أصلها ما بلغ
أعلاها حتّى يبياض هرما ، ألا ففي هذا فارغبوا ، إنّ للمؤمن في نفسه شغلاً
والنّاس منه في راحة إذا جنّ عليه الليل فرش وجهه وسجد لله بمكارم بدنه
يناجي الّذي خلقه في فكاك رقبته ، ألا فهكذا فكونوا ( 2 ) .
[ 972 ] - 14 - المفيد : بإسناده عن عليّ بن مهزيار ، عن الحسن [ ابن فضّال ] ، عن محمّد بن
سنان ، عن الفضيل بن عثمان ، عن أبي عبيدة :
عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر ( عليهما السلام ) ، قال : كان أمير المؤمنين صلوات الله
عليه يقول : لا يقلّ عمل مع التقوى وكيف يقلّ ما يتقبّل ( 3 ) .
[ 973 ] - 15 - ابن شعبة :
وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوصي أصحابه يقول : " أوصيكم بالخشية من الله في
هامش
1 - الأمالي : 443 ح 992 ، عنه بحار الأنوار 73 : 99 ح 86 .
2 - تفسير العياشي 2 : 213 ، الخصال : 483 ح 56 مسنداً مع تفاوت ، عنه بحار الأنوار 67 : 290 ح 12 و 70 :
282 ح 2 عن العياشي ، تفسير البرهان 2 : 293 ح 12 .
3 - الأمالي : 194 ح 24 ، الكافي 2 : 75 ح 5 ، مجموعة ورّام 2 : 186 ، وسائل الشّيعة 11 : 190 ح 1 عن
الكافي .