المسير ، فتقدّم إليه وأره الخاتم وقل له : مولاي يقول لك : تنحّ عن الطريق ، ثمّ قال :
ليكن نقشه : الله الملك ، وعلى الجانب الآخر : الملك لله الواحد القهّار ، فإنّه خاتم
أمير المؤمنين عليّ ( عليه السلام ) كان عليه : الله الملك ، فلمّا ولّى الخلافة نقش على خاتمه :
الملك لله الواحد القهّار ، وكان فصّه فيروزج ، وهو أمان من السباع خاصّة ، وظفر
في الحروب ( 1 ) .
[ 449 ] - 24 - الطبرسي : عن عبد الله بن سنان ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن الخاتم فيه اسم الله هل يكره لبسه ، ويدخل
فيه الخلاء ويجنب الرجل وهو عليه ؟ قال : كان نقش خاتم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " محمّد
رسول الله " . ونقش خاتم عليّ ( عليه السلام ) " الله الملك " ونقش خاتم أبي جعفر ( عليه السلام ) " العزّة
لله " . ونقش خاتم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الخاتم الذي من جوهر الحديد الصيني
الأبيض الصافي ، وعليه منقوش هذه الأسطر ، على سبعة أسطر ، وكان يلبسه في
الحرب عند الشدائد " أعددت لكلّ هول لا إله إلاّ الله ، ولكلّ كرب لا حول ولا
قوّة إلاّ بالله ، ولكلّ مصيبة نازلة حسبي الله ، ولكلّ ذنب وكبيرة أستغفر الله ، ولكلّ
همٍّ وغمٍّ فادح ما شاء الله ، ولكلّ نعمة متجدّدة الحمد لله ، ما بعلىّ بن أبي طالب
من نعم فمن الله " ( 2 ) .
هامش
1 - الأمان من أخطار الأسفار : 48 ، وسائل الشّيعة 8 : 314 ح 1 .
2 - مكارم الأخلاق : 91 .