شيء كان ؟ فقال : إنّما كان يتختّم بيمينه لأنّه إمام أصحاب اليمين بعد
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد مدح الله عزّوجلّ أصحاب اليمين ، وذمَّ أصحاب الشمال ، وقد
كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يتختّم بيمينه ، وهو علامة لشيعتنا ، يعرفون به ، وبالمحافظة على
أوقات الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، ومواساة الإخوان والأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر ( 1 ) .
[ 436 ] - 11 - العلاّمة الحلّي : من تفسير الثعلبي ، عن أبي ذرّ في بيان نزول آية :
( إنَّمَا وَلِيُّكُمْ اللهُ ) ( 2 ) قال : كان عليّ ( عليه السلام ) راكعاً فأومأ إليه - السائل - بخنصره
اليمنى وكان يتختّم فيها ، فأقبل السائل حتّى أخذ الخاتم من خنصره ( 3 ) .
[ 437 ] - 12 - ابن الجوزي :
كان نقشه - خاتم عليّ ( عليه السلام ) - الله الملك على عبده ، وكان يتختّم في اليمين ،
وكذا الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ( 4 ) .
تختّمه باليسار
[ 438 ] - 13 - الكليني : عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعري ،
عن ابن القدّاح ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان علىّ والحسن والحسين صلوات الله عليهم
يتختّمون في أيسارهم ( 5 ) .
هامش
1 - علل الشّرائع : 158 ح 1 ، باب : 127 ، المناقب لابن شهرآشوب 3 : 303 إلى قوله : أصحاب الشمال ،
وسائل الشّيعة 3 : 396 ح 3 ، بحار الأنوار 42 : 68 ح 18 .
2 - المائدة : 55 .
3 - كشف اليقين : 120 وفي العمدة : 120 والطرائف 1 : 47 وكشف الغمة 1 : 311 وإرشاد القلوب : 220
ضمن حديث طويل عن الثعلبي في تفسيره .
4 - تذكرة الخواص : 168 .
5 - الكافي 6 : 469 ح 12 ، مكارم الأخلاق : 93 ، وسائل الشّيعة 3 : 395 ح 4 .