عن جعفر ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، أنّ عليّاً ( عليه السلام ) كان يقول : لأن تخطّفني الطير أحبّ إليَّ
من أن أقول على رسول الله ما لم يقل ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول في يوم
الخندق : الحرب خدعة ، يقول : تكلّموا بما أردتم ( 1 ) .
[ 391 ] - 67 - ابن عساكر : بإسناده ، عن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه ، عن أبي
ليلى ، قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الصدّيقون ثلاثة : حبيب النّجار ، مؤمن آل ياسين الّذي قال :
( يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ) ( 2 ) وحزقيل مؤمن آل فرعون الّذي قال : ( أَتَقْتُلُونَ رَجُلا
أَنْ يَقُولَ رَبِّي اللهُ ) ( 3 ) وعلىّ بن أبي طالب وهو أفضلهم ( 4 ) .
[ 392 ] - 68 - البحراني : عن صاحب الأربعين ، بإسناده عن أنس بن مالك ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
في حديث : يا أنس من أراد أن ينظر إلى إسماعيل في صدقه - وهو إسماعيل بن
حزقيل وهو الّذي ذكره الله في القرآن : ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ) - فلينظر إلى
علىّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 5 ) .
[ 393 ] - 69 - ابن شهرآشوب :
كان [ عليّ ( عليه السلام ) ] قوّالاً للحقّ ، قوّاماً للقسط ، إذا رضى لم يقل غير الصدق ، وإن
سخط لم يتجاوز جانب الحقّ ( 6 ) .
[ 394 ] - 70 - العلاّمة الحلّي : قال جابر :
هامش
1 - تهذيب الأحكام 6 : 162 ح 298 ، أنساب الأشراف 2 : 145 ح 144 مع تفاوت كثير .
2 - يس : 36 .
3 - يس : 36 .
4 - تاريخ ابن عساكر 1 : 91 ح 126 ، الخصال : 184 ح 254 مختصراً ، كشف اليقين : 208 ح 212 وفي ذيله
عدّة منابع أخرى ، تفسير البرهان - المقدّمة - 214 .
5 - تفسير البرهان 3 : 16 ح 9 .
6 - المناقب 2 : 112 ، بحار الأنوار 41 : 118 ح 25 .