هؤلاء يشترطون التمييز ، ولا يعتبرون صحبة الصبيان الذين رأو النبي
( صلى الله عليه وسلم ) ( 71 ) .
وهذه المراتب المشهورة في تعريف الصحابي ، أما المذاهب في عدالة
الصحابة وهل العدالة للمجموع أم لأغلب الأفراد ، أم لكل فرد وما حد
العدالة ، فهذه المذاهب ليس هنا محل ذكرها واستقصائها ، وسيكون لها
تفصيل آخر يتبع هذه الدراسة إن شاء الله .
إذن فليتذكر القارئ أن هذه المذاهب في بيان حد الصحابي وليست في
بيان حد العدالة .
أما الآن فإلى لب البحث :
هامش
( 71 ) أنظر أقوالهم في الملحق فقرة 4 .