تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السنة في الشريعة الإسلامية — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
لهم ؟ ولو نسبيا ؟ موضع اتفاق الجميع ، فما يجاب به هناك يجاب به هنا من دون فرق ، والشبهة لا يمكن ان تحل الا على مذهب أهل البيت في نظرية الامر بين الأمرين على جميع التقادير . ؟ 3 وشبهة ثالثة ، أثاروها حول المراد من أهل البيت ، فالذي عليه عكرمة ومقاتل ؟ وهما من أقدم من تبنى ابعادها عن أهل البيت في عرف الشيعة ؟ نزولها في نساء النبي ( ص ) خاصة . وكان من مظاهر اصرار عكرمة وتبنيه لهذا الرأي : انه كان ينادي به في السوق ( 1 ) ، وكان يقول : من شاء باهلته انها نزلت في أزواج النبي ( ص ) ( 2 ) والذي يبدو ان الرأي السائد على عهده كان على خلاف رأيه كما يشعر فحوى رده على غيره ليس بالذي تذهبون إليه انما هو نساء النبي ( ص ) ( 3 ) وقد نسب هذا الرأي إلى ابن عباس ، ويبدو أنه المصدر الوحيد في النسبة إليه وان كان في أسباب النزول للواحدي رواية عن ابن عباس يرويها سعيد بن جبير دون توسط عكرمة هذا ( 4 ) ، الا ان رواية ابن مردويه لها عن سعيد بن جبير عنه ( 5 ) ؟ أي عن عكرمة ؟ عن ابن عباس يقرب ان يكون في رواية الواحدي تدليس وهما راوية واحدة ، وقد استدل هو أو استدلوا له بوحدة السياق ، لأن الآية انما وردت ضمن آيات نزلت كلها في نساء النبي ، ووحدة السياق كافية لتعيين المراد من أهل البيت . والحديث حول هذه الشبهة يدعونا إلى تقييم آراء كل من عكرمة ومقاتل ، ومعرفة البواعث النفسية التي بعثت بعكرمة على كل هذا الاصرار
هامش
( 1 ) الواحدي في أسباب النزول ، ص 268 . ( 2 ) الدر المنثور ، ج 5 ص 198 . ( 3 ) الدر المنثور ، ج 5 ص 198 . ( 4 ) أسباب النزول ، ص 267 . ( 5 ) الدر المنثور ، ج 5 ص 198 .