پرش به محتوای اصلی

السنة في الشريعة الإسلامية — صفحه 137

پدیدآورندگان:

ص۱۳۷
يمكن الاستغناء به عنها ، وما أروع ما قاله الأوزاعي : الكتاب أحوج إلى السنة من السنة إلى الكتاب ، وذلك لأنها تبين المراد منه ( 1 ) . وقال رجل لمطرف بن عبد الله : لا تحدثونا الا بالقرآن ، فقال : والله ما نريد بالقرآن بدلا ، ولكن نريد من هو أعلم بالقرآن منا ( 2 ) . ومن هذا العرض ندرك أن هذه الأدلة لا تصلح أن تكون لمبنى واحد .
پاورقی
( 1 ) أصول الفقه للخضري ، ص 234 . ( 2 ) أصول الفقه للخضري ، ص 234 .
السنة في الشريعة الإسلامية — صفحه 137 | محمد تقي الحكيم