101 - القُطبُ الرّاوَنديُّ : قالَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) : إذا أنزَلَ اللهُ عاهَةً مِنَ السَّماءِ عوفِيَ منها
حَمَلَةُ القُرآنِ ورُعاةُ الشَّمسِ - أيِ الحافِظونَ لأَِوقاتِ الصَّلَواتِ - وعُمّارُ
المَساجِدِ ( 1 ) .
102 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : دَخَلَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) المَسجِدَ وفيهِ ناسٌ مِن أصحابِهِ قالَ :
تَدرونَ ما قالَ لَكُم رَبُّكُم ؟ قالوا : اللهُ ورَسولُهُ أعلَمُ ، قالَ : إنَّ رَبَّكُم يَقولُ :
هذِهِ الصَّلَواتُ الخَمسُ المَفروضاتُ فَمَن صَلاّهُنَّ لِوَقتِهِنَّ وحافَظَ عَلَيهِنَّ
لَقِيَني يَومَ القيامَةِ ولَهُ عِندي عَهدٌ اُدخِلُهُ بِهِ الجَنَّةَ ، ومَن لَم يُصَلِّهِنَّ لِوَقتِهِنَّ
ولَم يُحافِظ عَلَيهِنَّ فَذلِكَ إلَيَّ ، إن شِئتُ عَذَّبتُهُ وإن شِئتُ غَفَرتُ لَهُ ( 2 ) .
103 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما مِن عَبد إلاّ بَينَهُ وبَينَ اللهِ تَعالى عَهدٌ ما أقامَ الصَّلاةَ لِوَقتِها أو
آثَرَها عَلى غَيرِها مَعرِفَةً بِحَقِّها ، فَإِن هُوَ تَرَكَهَا استِخفافًا بِحَقِّها وآثَرَ عَلَيها
غَيرَها بَرِئَ اللهُ إلَيهِ مِن عَهدِهِ ذلِكَ ، ثُمَّ مَشيئَتُهُ إلَى اللهِ عزّوجلّ ، إمّا أن يُعَذِّبَهُ وإمّا
أن يَغفِرَ لَهُ ( 3 ) .
104 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : كُنّا مَرَّةً رُعاةَ الإِبِلِ فَصِرنَا اليَومَ رُعاةَ الشَّمسِ ( 4 ) .
105 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إنَّ خيارَ عِبادِ اللهِ الَّذينَ يُراعونَ الشَّمسَ والقَمَرَ والنُّجومَ والأَظِلَّةَ لِذِكرِ
اللهِ ( 5 ) .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : 3 / 149 / 3235 نقلاً عن لبّ اللباب .
( 2 ) ثواب الأعمال : 48 / 2 عن الفضيل ، الفقيه : 1 / 208 / 625 ؛ مسند ابن حنبل : 6 / 325 / 18155 قريب
منه ، المعجم الكبير : 19 / 142 / 312 قريب منه كلاهما عن كعب بن عجرة .
( 3 ) الجعفريّات : 36 عن إسماعيل عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه ( عليهم السلام ) .
( 4 ) أمالي المفيد : 136 / 5 عن سويد بن غفلة عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) .
( 5 ) المستدرك على الصحيحين : 1 / 115 / 163 ، السنن الكبرى : 1 / 558 / 1781 كلاهما عن ابن أبي أوفى ،
إحياء علوم الدين : 1 / 495 .