تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصلاة في الكتاب والسنة — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
95 - الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في قَول اللهِ عزّوجلّ - : ( والَّذينَ هُم عَلى صَلَواتِهِم يُحافِظونَ ) ( 1 ) - : هذِهِ الفَريضَةُ ، مَن صَلاّها لِوَقتِها عارِفًا بِحَقِّها لا يُؤثِرُ عَلَيها غَيرَها كَتَبَ اللهُ لَهُ بَراءَةً لا يُعَذِّبُهُ ، ومَن صَلاّها لِغَير وَقتِها غَيرَ عارف بِحَقِّها مُؤثِرًا عَلَيها غَيرَها كانَ ذلِكَ إلَيهِ عزّوجلّ ، فَإِن شاءَ غَفَرَ لَهُ وإن شاءَ عَذَّبَهُ ( 2 ) . 96 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في قَولِهِ تَعالى : ( قوموا للهِِ قَانِتينَ ) ( 3 ) - : إقبالُ الرَّجُلِ عَلى صَلاتِهِ ومُحافَظَتُهُ حَتّى لا يُلهيَهُ ولا يَشغَلَهُ عَنها شَيءٌ ( 4 ) . 97 - عَبدُاللهِ بنُ مَسعود : سَأَلتُ رَسولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) : أيُّ الأَعمالِ أحبُّ إلَى اللهِ عزّوجلّ ؟ قالَ : الصَّلاةُ لِوَقتِها ( 5 ) . 98 - أيضاً : قُلتُ : يا نَبيَّ اللهِ ، أيُّ الأَعمالِ أقرَبُ إلَى الجَنَّةِ ؟ قالَ : الصَّلاةُ عَلى مَواقيتِها ( 6 ) . 99 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يَنالُ شَفاعَتي غَدًا مَن أخَّرَ الصَّلاةَ المَفروضَةَ بَعدَ وَقتِها ( 7 ) . 100 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى أُمَّتي تأخيرُهُمُ الصَّلاةَ عَن وَقتِها وتَعجيلُهُم الصَّلاةَ عَن وَقتِها ( 8 ) .
هامش
( 1 ) المؤمنون : 9 . ( 2 ) دعائم الإسلام : 1 / 135 ، مجمع البيان : 10 / 535 عن زرارة . ( 3 ) البقرة : 238 . ( 4 ) تفسير القمّي : 1 / 79 ، تفسير العيّاشي : 1 / 127 / 418 كلاهما عن ابن سنان . ( 5 ) الخصال : 163 / 213 ، عدّة الداعي : 75 عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ؛ صحيح البخاري : 6 / 2740 / 7096 ، صحيح مسلم : 1 / 89 / 137 و 139 و 140 ، مسند ابن حنبل : 1 / 142 / 4186 ، تاريخ بغداد : 3 / 205 وفي بعضها : " أفضل " مكان " أحبّ " . ( 6 ) صحيح مسلم : 1 / 89 / 138 . ( 7 ) أمالي الصدوق : 326 / 15 عن أبي الربيع عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، فلاح السائل : 127 . ( 8 ) السنن الكبرى : 2 / 305 / 3167 عن أنس .