بواسطة ، فان الشيعة تعمل بها كالآتي :
فيما يتعلق بالمسائل الاعتقادية ، والذي يصرح به القرآن يستلزم العلم والقطع بالخبر
المتواتر ، أو الخبر الذي تتوفر في صحته الشواهد القطعية ، فإنه يعمل به ، وعدا هذين
النوعين ، والذي يسمى الخبر الواحد ، فلا اعتبار له .
ولكن في استنباط 1 الأحكام الشرعية ، نظرا للأدلة القائمة ، فضلا عن الخبر المتواتر
والخبر القطعي ، فإنه يعمل أيضا بالخبر الواحد الذي يكون موثقا .
اذن فالخبر المتواتر والخبر القطعي مطلقا عند الشيعة ، يكون حجة ولازم الاتباع ، اما
الخبر غير القطعي ( الخبر الواحد ) فإنه حجة بشرط ان يكون موثقا في نوعه ، وينحصر ذلك
في الأحكام الشرعية .
هامش
( 1 ) مبحث حجية الخبر الواحد في علم الأصول . 12 . التعلم والتعليم العام في الاسلام
تحصيل العلم إحدى الوظائف الدينية في الاسلام ، وخير دليل على ذلك ، قول النبي
الأكرم ( ص ) طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ووفقا للاخبار التي تؤيد بالشواهد
القطعية ، ان المراد من العلم ، هو معرفة أصول الدين الثلاثة ( التوحيد - النبوة -
المعاد ) مع ما يلازمها ، ومعرفة الاحكام والقوانين الاسلامية بصورة مفصلة ، كل حسب
احتياجه .
وواضح ان تحصيل العلم في أصول الدين ، وان كان مع دليل مجمل ، فهو ميسور للجميع ، ولكن
تحصيل العلم مع تفاصيل الاحكام والقوانين الدينية ، لا يتحقق الا من الاستفادة
والاستنباط الفني من المصادر الأصلية ،