فكان رجوعهم في القضايا العلمية والمعنوية إليه وحده ، وكانوا يدعون إلى هذا الامر 1 .
هامش
1 ) تاريخ اليعقوبي ج 2 : 105 - 150 .
3 . موضوعا الخلافة والمرجعية العلمية
كان الشيعة يعتقدون ان ما يهم المجتمع أولا وقبل كل شئ هو وضوح وتبيان التعاليم
الاسلامية 2 . ومن ثم نشرها في المجتمع ، وبعبارة أخرى هي نظرة المجتمع إلى العالم
والانسان نظرة واقعية ، والوقوف على الواجبات والوظائف الانسانية ( بالشكل الذي يكون
فيه الصلاح الواقعي ) والقيام بها ، وان كانت مخالفة لأهوائهم وميولهم .
هذا من جهة ومن جهة أخرى فان قيام حكومة دينية ما هي الا لتنفيذ الاحكام الاسلامية
في المجتمع ، والحفاظ عليه ، بحيث لا يعبد الناس الا الله جل وعلا . وان يحظوا بحرية
تامة وعدالة فردية واجتماعية ، وهاتان المهمتان يجب ان تناط إلى شخص يتسم بالعصمة
والصيانة الإلهية ، إذ من المحتمل ان يتعهد هذه المسؤولية أناس لم يسلموا من
الانحراف الفكري والعقائدي ، ولم
2 ) كتاب الله والسنة النبوية وأئمة أهل البيت - عليهم السلام - خير دليل على
تحريضهم لاكتساب العلم وقول النبي ( ص ) خير شاهد إذ يقول : ( طلب العلم فريضة على كل
مسلم ) البحار ج 1 : 55 .