وكشف الرأس ) ، وخلع الرداء والطيلسان « 1 » ، لنص ابن يقطين « 2 » المشتمل على النهي عن النزول في القبر وعليه العمامة والطيلسان والقلنسوة . . إلخ . والظاهر أنّ الغرض من النهي المزبور محبوبية الخشوع ، فيكون عرضيا ، وإلاَّ فالرواية صريحة في كراهة ضدها ، نعم في بعض النصوص الأمر بحل الأزرار « 3 » ، المحمول لدى الأصحاب على الاستحباب .
( و ) منها : ( حل عقد الأكفان ) ، للنص « 4 » ، وفي بعض النصوص الأمر بشق الكفن . . إلخ « 5 » ، وهو غير معمول به ، ( ووضع خده على التراب ) ، للأمر به في النص « 6 » .
( و ) منها : ( وضع شئ من التربة الحسينية عليه السّلام معه ، ) لمكاتبة الحميري إلى الفقيه « 7 » .
( و ) منها : ( تلقينه الشهادتين ، والإقرار بالأئمة عليهم السّلام ، ) للسيرة ، ونصوص كثيرة « 8 » ، ( وشرج اللَّبن « 9 » ) ، للصحيح « 10 » .
هامش
« 1 » الطيلسان : ثوب يحيط بالبدن ، ينسج للَّبس ، خال عن التفصيل والخياطة ، وهو من لباس العجم .
مجمع البحرين 4 : 82 « طيلس » .
« 2 » وسائل الشيعة 2 : 840 باب 18 من أبواب الدفن حديث 1 .
« 3 » وسائل الشيعة 2 : 840 باب 18 من أبواب الدفن حديث 4 .
« 4 » وسائل الشيعة 2 : 841 باب 19 من أبواب الدفن حديث 1 و 3 و 4 .
« 5 » وسائل الشيعة 2 : 841 باب 19 من أبواب الدفن حديث 2 و 6 .
« 6 » وسائل الشيعة 2 : 884 باب 20 من أبواب الدفن حديث 7 و 8 .
« 7 » وسائل الشيعة 2 : 833 باب 12 من أبواب التكفين حديث 1 .
« 8 » وسائل الشيعة 2 : 842 باب 20 من أبواب الدفن .
« 9 » أي نضدها ، وهو ضم بعضها إلى بعض . مجمع البحرين 2 : 312 « شرج » .
« 10 » وسائل الشيعة 2 : 854 باب 28 من أبواب الدفن حديث 1 .