آخر قال : كان فاضلا عظيم الشأن « 1 » .
وخاله : نجم الدين جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي المحقّق الحلَّي .
قال العلاّمة في إجازته لبني زهرة : وهذا الشيخ كان أفضل أهل عصره في الفقه « 2 » .
وأطراه ابن داود في رجاله « 3 » ، والمحدّث البحراني في اللؤلؤة « 4 » ، وغيرهما .
وقال الخوانساري في الروضات : فقد كان المحقق رحمه الله له - أي للعلاّمة - بمنزلة والد رحيم ومشفق كريم ، وطال اختلافه إليه في تحصيل المعارف والمعالي وتردّده لديه في تعلَّم أفانين الشرع والأدب والعوالي ، وكان تتلمذه عليه في الظاهر أكثر منه على غيره من الأساتيذ الكبار « 5 » .
وأخوه : رضي الدين علي بن يوسف بن المطَّهر .
قال الحرّ العاملي عند ذكره : عالم فاضل ، أخو العلاّمة ، يروي عنه ابن أخيه فخر الدين محمد بن الحسن بن يوسف وابن أخته السيد عميد الدين عبد المطلب ، ويروي عن أبيه وعن المحقّق نجم الدين الحلَّي « 6 » .
ووصفه المحدّث البحراني بأنه فاضل جليل « 7 » .
ووصفه المولى الأفندي بالفاضل ، وقال : وهو الشيخ الفقيه . . « 8 » .
وله ولد فاضل هو قوام الدين محمد بن علي ، عدّه الطهراني من مشايخ ابن معيّة « 9 » ، وقال الحرّ العاملي عند ذكره له : كان من فضلاء عصره يروي عنه ابن معيّة محمد بن القاسم ويروي هذا أيضا عنه « 10 » لكن المولى الأفندي بعد أن وصفه
هامش
« 1 » أمل الآمل 2 : 81 .
« 2 » بحار الأنوار 107 : 63 .
« 3 » رجال ابن داود : 62 .
« 4 » لؤلؤة البحرين : 227 .
« 5 » روضات الجنات 2 : 277 .
« 6 » أمل الآمل 2 : 211 .
« 7 » لؤلؤة البحرين : 266 .
« 8 » رياض العلماء 1 : 360 .
« 9 » الطبقات : 53 .
« 10 » أمل الآمل 2 : 290 .