( 4 ) أسرته :
ينتمي العلاّمة الحلَّي رضوان الله تعالى عليه إلى أسرتين عريقتين عربيتين مشهورتين بالفضل والكمال :
فمن قبل أبيه ينتمي إلى آل المطهّر ، وهي أسره عربية من بني أسد ، أكثر القبائل العربية في الحلَّة عدّة وعددا ، وفيهم الامارة ولهم السيادة . وقد نبغ من هذه القبيلة رجال لهم شأن في مجالات الحياة العلمية والعملية ، وحسبك أنّ منهم الأمراء المزيديين وهم مؤسّسو الحلَّة الفيحاء على أنقاض بابل مهد الحضارات ذات الشأن في تأريخ الإنسان . كما أنّ منهم الوزير مؤيد الدين محمد ابن العلقمي ، الذي لمع نجمة في أوائل القرن السابع فتولَّى عدة مناصب آخرها استاديّة الدار ، وبعدها تولَّى الوزارة في سنة 643 ه .
ومن قبل أمّه ينتمي إلى بني سعيد ، وهي أسره عربية أيضا ترجع إلى هذيل في انتسابها ، حازت من المفاخر أكثر مما حازته أسر أخرى علمية ، لقوة نفوذها الروحي ومكانتها في عالم التأليف والتدريس « 1 » .
فأبوه : سديد الدين يوسف بن علي بن المطهّر الحلَّي ، وصفه ابن داود : بأنه كان فقيها محقّقا مدرّسا عظيم الشأن « 2 » .
ووصفه الشهيد في إجازته لابن الخازن : بالإمام السيد الحجّة « 3 » .
وفي تحفة العالم أن الشهيد وصفه أيضا في إجازته لابن الخازن : بالإمام الأعظم الحجة أفضل المجتهدين السعيد الفقيه « 4 » .
ووصفه المحقّق الكركي في إجازته للشيخ علي الميسي : بالشيخ الأجل الفقيه
هامش
« 1 » انظر : مقدمة كتاب الألفين للسيد الخرسان : 12 .
« 2 » رجال ابن داود : 78 .
« 3 » بحار الأنوار 107 : 188 .
« 4 » تحفة العالم 1 : 183 .