هذا من حيث الوزن ، أما المساحة ففيها أقوال متشتتة ، والمشهور منها :
ما في المتن من قوله : ( أو كان كل واحد من طوله وعرضه وعمقه ثلاثة أشبار ونصفا ) ، لرواية الإستبصار في نسخة « 1 » ، ولكن في الكافي بدون ذكر الطول « 2 » . وحينئذ فيحتمل حمل العرض على مطلق السعة كعرض السماء ، وربما ينطبق على شكل الدائرة . ويؤيده السؤال في الخبر عن الركي ، وبعد ابتلائهم بهذا الشكل المربع « 3 » ، فيصير التحديد أقل من المذكور .
ويؤيده أيضا ما في رواية أخرى : « ثلاثة أشبار ونصف في مثله ثلاثة أشبار ونصف في عمقه » « 4 » ، إذ بعد ظهور ذيله في كونه شرحا لمثله ، لا يكون مشتملا لبعده الطولي ، فيحمل ذلك أيضا على تحديد سعته .
بل في رواية أخرى : « ذراعان عمقه في ذراع وشبر سعته » « 5 » ، حيث عبّر بالسعة بدل العرض .
نعم يزيد عمقه عن الثلاثة ونصف بشيء ، كما أنه ينقص سعته عن هذا المقدار أيضا ، وبعد الكسر يزيد عن المضمون السابق بيسير ، كما أنّ مضامين هذه الروايات يزيد بيسير عما أفاده القميّون من التحديد بالثلاثة في الأبعاد الثلاثة ، كبعض النصوص « 6 » على احتمال الدائرة في السابقة ، بخلاف المربع فإنّ الاختلاف كثير جدا ، بل ولا يلائم التحديد الوزني
هامش
« 1 » الاستبصار 1 : 33 حديث 88 .
« 2 » الكافي 3 : 2 حديث 4 .
« 3 » وسائل الشيعة 1 : 118 باب 9 من أبواب الماء المطلق حديث 8 .
« 4 » وسائل الشيعة 1 : 122 باب 10 من أبواب الماء المطلق حديث 6 .
« 5 » وسائل الشيعة 1 : 121 باب 10 من أبواب الماء المطلق حديث 1 .
« 6 » وسائل الشيعة 1 : 118 باب 9 من أبواب الماء المطلق حديث 7 .