و « في الطبّ الروحاني » وكتابنا « في المدخل إلى العلم الطبيعي » الموسوم « بسمع الكيان » ومقالتنا « في الزمان والمكان والمدّة والدهر والخلاء » و « في شكل العالم » و « سبب قيام الأرض في وسط الفلك » و « سبب تحرّك الفلك على استدارة » ومقالتنا « في التركيب » و « أنّ للجسم حركة « 1 » من ذاته وأنّ الحركة معلومة » ، وكتبنا في النفس / وكتبنا في الهيولى ، وكتبنا في الطّب كالكتاب « المنصوري » وكتابنا « إلى من لا يحضره طبيب » ، وكتابنا « في الأدوية الموجودة » والموسوم « بالطبّ الملوكىّ » والكتاب الموسوم « بالجامع » الذي لم يسبقني إليه أحد من أهل المملكة ولا احتذى فيه أحد بعد احتذائى وحذوى ، وكتبنا في صناعة الحكمة التي هي عند العامّ الكيمياء ، وبالجملة فقرابة مائتي كتاب ومقالة ورسالة خرجت عنّى إلى وقت عملي هذه المقالة في فنون الفلسفة من العلم الطبيعىّ والإلهىّ . فأما الرياضيّات فإنّى مقرّ بأنّى إنما لاحظتها ملاحظة بقدر ما لم يكن لي منها بدّ ولم أفن « 2 » زماني في التمهّر بها بالقصد منّى ذلك لا للعجز عنه . ومن شاء أو ضحت له عذرى في ذلك بأنّ الصواب في ذلك ما عملته « 3 » لا ما يعمله المفنون لأعمارهم في الاشتغال بفضول « 4 » الهندسة من الموسومين بالفلسفة . فإن لم يكن مبلغى من العلم المبلغ الذي أستحقّ أن أسمّى فيلسوفا فمن هو ليت شعري ذلك في دهرنا هذا وأمّا الجزء العملىّ فإنّى بعون اللّه وتوفيقه لم أتعدّ « 5 » في سيرتى الحدّين اللذين حددت « 6 » ، ولم يظهر من أفعالى ما استحققت أن يقال إنه ليست سيرتى سيرة فلسفيّة . فإنّى لم أصحب السلطان صحبة حامل السلاح ولا متولّى أعماله ، بل صحبته صحبة متطبّب ومنادم يتصرّف بين أمرين : أمّا في وقت مرضه فعلاجه
هامش
( 1 ) وان للحس خ
( 2 ) ولم أفي خ
( 3 ) ما تعمله خ
( 4 ) بفصول خ
( 5 ) لم ابعد خ
( 6 ) اللذين حذوت خ