شرح الدعاء الحادي والخمسين
وكان من دعائه عليه السّلام في التّضرّع والاستكانة .
شرح
التضرّع : التذلَّل والخضوع ، من ضرع له يضرع بفتحتين ضراعة : ذلّ وخضع .
وقال الجوهري : تضرّع إلى الله : أي ابتهل ( 1 ) .
وقال الفرّاء : جاء فلان يتضرّع إذا جاء يطلب إليك الحاجة ( 2 ) .
وقال الراغب : التضرّع : إظهار الضراعة ( 3 ) .
وفي الحديث : التضرّع : تحريك الأصابع يمينا وشمالا ( 4 ) .
وفي آخر : التضرّع : تحريك السبابة اليمنى يمينا وشمالا ( 5 ) . وقد مرّ الكلام على ذلك في أوّل الروضة الخمسين .
والاستكانة : الخضوع . يقال : استكان يستكين استكانة : أي خضع وذلّ . قال تعالى : فما استكانوا لربّهم وما يتضرّعون ( 6 ) واختلفوا في اشتقاقها ، فقيل : من
هامش
( 1 ) و ( 2 ) الصحاح : ج 3 ص 1249 .
( 3 ) المفردات : ص 295 .
( 4 ) لم نعثر على هذا النص ، والظاهر مأخوذ من حديثين راجع الكافي ج 2 ص 480 ح 3 و 7 .
( 5 ) الكافي : ج 2 ص 480 ح 4 .
( 6 ) سورة المؤمنون : الآية 76 .