ظلمنا فيه أنفسنا أو انتهكنا به حرمة من غيرنا فصلّ على محمّد واله واسترنا بسترك واعف عنّا بعفوك ولا تنصبنا فيه لأعين الشّامتين ولا تبسط علينا فيه السن الطَّاغين واستعملنا بما يكون حطَّة وكفّارة لما أنكرت منّا فيه برأفتك الَّتي لا تنفد وفضلك الَّذي لا ينقصُ اللَّهمّ صلّ على محمّد واله واجبر مصيبتنا بشهرنا وبارك لنا في يوم عيدنا وفطرنا واجعله من خير يوم مرّ علينا اجلبه لعفو وامحاه لذنب واغفر لنا ما خفى من ذنوبنا وما علن اللَّهمّ اسلخنا بانسلاخ هذا الشّهر من خطايانا وأخرجنا بخروجه من سيّئاتنا واجعلنا من أسعد أهله به واجز لهم قسما فيه وأوفرهم حظَّا منه اللَّهمّ ومن رعى هذا الشّهر حقّ رعايته وحفظ حرمته حقّ حفظها وقام بحدوده حقّ قيامها واتّقى ذنوبه حقّ تقاتها أو تقرّب إليك بقربة أوجبت رضاك له وعطفت رحمتك عليه فهب لنا مثله من وجدك وأعطنا اضعافَهُ من فضلك فانّ فضلك لا يغيض وان خزائنك لا تنقص بل تفيض وانّ معادن إحسانك لا تفنى وانّ عطاءك للعطاء المهنّا اللَّهمّ صلّ على محمّد واله واكتب لنا مثل
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 101
مساهمون: السيد علي خان المدني الشيرازي
ص١٠١