تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
شاهدا اللّهمّ صلّ على محمّد وآله وهوّن بالقرآن عند الموت على أنفسنا كرب السّياق وجهد الأنين وترادف الحشارج إذا بلغت النفوس التّراقى وقيل من راق وتجلَّى ملك الموت لقبضها من حجب الغيوب ورماها عن قوس المنايا باسهم وحشة الفراق وداف لها من ذعاف الموت كأسا مسمومة المذاق ودنى منّا إلى الآخرة رحيل وانطلاق وصارت الأعمال قلائد في الأعناق وكانت القبور هي المأوى إلى ميقات يوم التّلاق اللّهمّ صلّ على محمّد وآله وبارك لنا في حلول دار البلى وطول المقامة بين اطباق الثّرى واجعل القبور بعد فراق الدّنيا خير منازلنا وافسخ لنا برحمتك في ضيق ملاحدنا ولا تفضحنا في حاضري القيامة بموبقات آثامنا وارحم بالقرآن في موقف العرض عليك ذلّ مقامنا وثبّت به عند اضطراب جسر جهنّم يوم المجاز عليها زلل اقدامنا ونجّنا به من كلّ كرب يوم القيامة وشدائد أهوال يوم الطامّة وبيّض وجوهنا يوم تسودّ وجوه الظلمة في يوم الحسرة والنّدامة واجعل لنا في صدور المؤمنين ودّا ولا تجعل الحياة علينا نكدا اللّهمّ صلّ على محمّد عبدك ورسولك كما بلَّغ رسالتك وصدع