تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
وَكَرَمِكَ الْمُعَزّينَ مِنَ الذُّلِّ بِكَ وَالْمُجارينَ مِنَ الظُّلْمِ بِعَدْلِكَ وَالْمُعافينَ مِنَ الْبَلاءِ بِرَحْمَتِكَ وَالْمُغْنَيْنَ مِنَ الْفَقْرِ بِغِناكَ وَالمَعْصُومينَ مِنَ الذُّنُوبِ وَالزَّلَلِ وَالْخَطاءِ بِتَقْواكَ وَالْمُوَفَّقينَ لِلْخَيْرِ وَالرُّشْدِ وَالصَّوابِ بِطاعَتِكَ وَالْمُخالِ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الذُّنُوبِ بِقُدْرَتِكَ التَّارِكينَ لِكُلِّ مَعْصِيَتِكَ السَّاكِنينَ في جَوارِكَ اللهُمَّ اعْطِنا جَميعَ ذلِكَ بِتَوْفيقِكَ وَرَحْمَتِكَ وَاعِذْنا مِنْ عَذابِ السَّعيرِ وَاعْطِ جَميعَ الْمُسْلِمينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ مِثْلَ الَّذي سَأَلْتُكَ لِنَفْسى وَلِوَلَدى في عاجِلِ الدُّنْيا وَاجِلِ الاْخِرَةِ انَّكَ قَرِيبٌ مُجيبٌ سَميعٌ عَلِيمٌ عَفُوٌّ غَفَورٌ رَؤُفٌ رَحيمٌ وَاتِنا في الدُّنْيا حَسَنَةً وَفي الاْخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 95 | السيد علي خان المدني الشيرازي / السيد محسن الحسيني الأميني