تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
جَعَلْتَ لَنا عَدُوًّا يَكِيدُنا سَلَّطْتَهُ مِنَّا عَلى ما لَمْ تُسَلِّطْنا عَلَيْهِ مِنْهُ وَاسْكَنْتَهُ صُدُورَنا وَاجْرَيْتَهُ مُجارِىَ دِمائِنا لا يَغْفُلْ انْ غَفَلْنا وَلا يَنْسى إنْ نَسينا يُؤْمِنُنا عِقابَكَ وَيُخَوِّفُنا بِغَيْرِكَ انْ هَمَمْنا بِفاحِشَةٍ شَجَّعَنا عَلَيْها وَانْ هَمَمْنا بِعَمَلٍ صالِحٍ ثَبَّطَنا عَنْهُ يَتَعَرَّضُ لَنا بالشَّهَواتِ وَيَنْصِبُ لَنا بِالشُّبُهاتِ انْ وَعَدَنا كَذَبَنا وَانْ مَنَّانا اخْلَفَنا وَالا تَصْرِفْ عَنَّا كَيْدَهُ يُضِلَّنا وَالا تَقِنا خَبالَهُ يَسْتَزِلَّنا اللهُمَّ فَاقْهَرْ سُلْطانَهُ عَنَّا بِسُلْطانِكَ حَتّى تَحْبِسَهُ عَنَّا بِكَثْرَةِ الدُّعاءِ لَكَ فَنُصْبِحَ مِن كَيْدِهِ في الْمَعْصُومينَ بِكَ اللهُمَّ اعْطِنى كُلَّ سُؤْلى وَاقْضِ لي حَوائِجي وَلا تَمْنَعْنِى الاْجابَةَ وَقَدْ ضَمِنْتَها لي وَلا تَحْجُبْ دُعائى عَنْكَ وَقَدْ امَرْتَنى بِهِ وَامْنُنْ عَلَىَّ بِكُلِّ ما يُصْلِحُنى في دُنْياىَ وَاخِرَتى ما ذَكَرْتُ مِنْهُ وَما نَسيتُ اوْ اظْهَرْتُ اوْ اخْفَيْتُ اوْ اعْلَنْتُ اوْ اسْرَرْتُ وَاجْعَلْنى في جَمِيعِ ذلِكَ مِنَ الْمُصْلِحينَ بِسُؤالى ايَّاكَ الْمُنْجِحينَ بِالطَّلَبِ إلَيْكَ غَيْرِ الْمَمْنُوعينَ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ الْمُعَوَّدِينَ بالتَّعَوُّذِ بِكَ الرَّابِحينَ في التِّجارَةِ عَلَيْكَ الْمُجارينَ بِعِزِّكَ الْمُوسَعِ عَلَيْهِمُ الرِّزْقُ الْحَلالُ مِنْ فَضْلِكَ الْواسِعِ بِجُودِكَ