تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
دعاء 26 وَكانَ مِنْ دُعائِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ لِجيرانِهِ وَأَوْلِيائِهِ إِذا ذَكَرَهُمْ الَّلهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَتَوَلَّنى في جيراني وَمَوالِيَّ الْعارِفِينَ بِحَقِّنا وَالْمُنابِذينَ لأَعْدائِنا بِافْضَلِ وَلايَتِكَ وَوَفِّقْهُمْ لإِقامَةِ سُنَّتِكَ وَالأَخْذِ بِمَحاسِنِ ادَبِكَ في ارْفاقِ ضَعيفِهِمْ وَسَدِّ خَلَّتِهِمْ وَعِيادَةِ مَريضِهِمْ وَهِدايَةِ مُسْتَرْشِدِهِمْ وَمُناصَحَةِ مُسْتَشيرِهِمْ وَتَعَهُّدِ قادِمِهِمْ وَكِتْمانِ اسْرارِهِمْ وَسَتْرِ عَوْراتِهِمْ وَنُصْرَةِ مَظْلُومِهِمْ وَحُسْنِ مُواساتِهِمْ بِالْماعُونِ وَالْعَوْدِ عَلَيْهِمْ بِالْجِدَةِ وَالاْفْضالِ وَاعْطاءِ ما يَجِبُ لَهُمْ قَبْلَ السُّؤالِ وَاجْعَلْنِى اللهُمَّ اجْزِي بِالاْحْسانِ مُسيئَهُمْ وَاعْرِضُ بِالتَّجاوُزِ عَنْ ظالِمِهمْ وَاسْتَعْمِلُ حُسْنَ الظَّنِّ في كافَّتِهِمْ وَاتَوَلَّى بِالْبِرِّ عامَّتَهُمْ وَأَغُضُّ بَصَرى عَنْهُمْ عِفَّةً وَالينُ جانِبي لَهُمْ تَواضُعا وَأَرِقُّ عَلى أَهْلِ الْبَلاءِ مِنْهُمْ رَحْمَةً وَأُسِرُّ لَهُمْ بِالْغَيْبِ مَوَدَّةً وَأُحِبُّ بَقاءَ النِّعْمَةِ عِنْدَهُمْ نُصْحًا واوجِبُ لَهُمْ ما اوجِبُ لحامَّتِى وَارْعى لَهُمْ ما ارْعى لِخاصَّتى اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَارْزُقْنى مِثْلَ ذلِكَ مِنْهُمْ وَاجْعَلْ لي اوْفَى الْحُظُوظِ فِيما عِنْدَهُمْ وَزِدْهُمْ بَصيرَةً في حَقّى وَمَعْرِفَةً بِفَضْلى حَتّى يَسْعَدُوا بي وَاسْعَدَ بِهِمْ امِينَ رَبَّ الْعالَمينَ