في جَميعِ الأُمُورِ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلاةً دائِمَةً نامِيَةً لا انْقِطاعَ لأَبَدِها وَلا مُنْتَهى لأَمَدِها وَاجْعَلْ ذلِكَ عَوْنا لي وَسَبَبا لِنَجاحِ طَلِبَتي إنَّكَ واسِعٌ كَريمُ وَمِنْ حاجَتي يا رَبِّ كَذا وَكَذا وتذكرُ حاجتك ثمّ تسجُد وتقُول في سُجودك فَضْلُكَ آنَسَني وَاحْسانُكَ دَلَّني فَاسْأَلُكَ بِكَ وَبِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ أنْ لا تَرُدَّني خائِبا إنَّكَ سَميعٌ الدُّعاءِ قَريبٌ مُجيبٌ عَلى كُلِّ شَىْءٍ رَقيبٌ نسخه بدل
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 7
مساهمون: السيد علي خان المدني الشيرازي
ص٧