تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
دعاء 20 وَكانَ مِنْ دُعائِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ في مَكارِمِ الأَخْلاقِ وَمَرْضِىِّ الأَفْعالِ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَبَلِّغْ بِإيماني أكْمَلَ الايمانِ وَاجْعَلْ يَقينِي أفْضَلَ الْيَقينِ وَانْتَهِ بِنِيَّتي إلى أحْسَنِ النِّيَّاتِ وَبِعَمَلي إلى أحْسَنِ الأَعْمالِ اللهُمَّ وَفِّرْ بِلُطْفِكَ نِيَّتي وَصَحِّحْ بِما عِنْدَكَ يَقيني وَاسْتَصْلِحْ بِقُدْرتِكَ ما فَسَدَ مِنّى اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاكْفِني ما يَشْغَلُنِي الاهْتِمامُ بِهِ وَاسْتَعْمِلْني بِما تَسْأَلُني غَدا عَنْهُ وَاسْتَفْرِغْ أيَّامي فيما خَلَقْتَني لَهُ وَأغْنِني وَاوْسِعْ عَلَىَّ في رِزْقِكَ وَلا تَفِتنّي بِالنَّظَرِ وَأعِزَّني وَلا تَبْتَلِيَنّي بِالْكِبْرِ وَعَبِّدْني لَكَ وَلا تُفْسِدْ عِبادَتي بِالْعُجْبِ وأجْرِ لِلنَّاسِ عَلى يَدِيَ الْخَيْرَ وَلا تَمْحَقْهُ بِالْمَنِّ وَهَبْ لي مَعالِيَ الأَخْلاقِ وَاعْصِمْني مِنَ الْفَخْرِ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَلا تَرْفَعْني في النَّاسِ دَرَجَةً الا حَطَطْتَني عِنْدَ نَفْسي مِثْلَها وَلا تُحْدِثْ لي عِزّا ظاهِرا الا أحْدَثْتَ لي ذِلَّةً باطِنَةً عِنْدَ نَفْسي بِقَدَرِها اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ والِ مُحَمَّدٍ وَمَتِّعْني بِهُدىً صالِحٍ لا اسْتَبْدِلُ بِهِ وَطَريقَةِ حَقٍّ لا أزيغُ عَنْها وَنِيَّةِ رُشْدٍ لا أشُكُّ فيها وَعَمِّرْني ما كانَ عُمْرى بِذْلَةً في طاعَتِكَ فَإذا كانَ عُمْرى مَرْتَعا لِلشَّيْطانِ فَأقْبِضْني إلَيْكَ قَبْلَ أنْ يَسْبِقَ مَقْتُكَ إلَىَّ اوْ يَسْتَحْكِمَ غَضَبُكَ عَلَىَّ اللهُمَّ لا تَدَعْ خَصْلَةً تُعابُ مِنّى الا أصْلَحْتَها وَلا عائِبَةً أوَنَّبُ بِها