تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
الا حَسَّنْتَها وَلا أكرُومَةً فيَّ ناقِصَةً الا أتْمَمْتَها اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَأَبْدِلْني مِنْ بِغْضَةِ أهْلِ الشَّنَانِ الْمَحَبَّةَ وَمِنْ حَسَدِ أهْلِ الْبَغْىِ الْمَوَدَّةَ وَمِنْ ظِنَّةِ أهْلِ الصَّلاحِ الثِّقَةَ وَمِنْ عَداوَةِ الأدْنَيْنَ الْوَلايَةَ وَمِنْ عُقوُقِ ذَوِى الأَرْحامِ الْمَبَّرَةَ وَمِنْ خِذْلانِ الأَقْرَبينَ النُّصْرَةَ وَمِنْ خِبِّ الْمُدارينَ تَصْحيحَ الْمِقَةِ وَمِنْ رَدِّ الْمُلابِسينَ كَرَمَ الْعِشْرَةِ وَمِنْ مَرارَةِ خَوْفِ الظَّالِمينَ حَلاوَةَ الأَمَنَةِ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْ لي يَدا عَلى مَنْ ظَلَمَني وَلِسانا عَلى مَنْ خاصَمَني وَظَفَرا بِمَنْ عانَدَني وَهَبْ لي مَكْرا عَلى مَنْ كايَدَني وَقُدْرَةً عَلى مَنِ اضْطَهَدَني وَتَكْذيبا لِمَنْ قَصَبني وَسَلامَةً مِمَّنْ تَوَعَّدَني وَوَفِّقْنِي لِطاعَةِ مَنْ سَدَّدَني وَمُتابَعَةِ مَنْ ارْشَدَني اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَدِّدْني لأَنْ أعارِضَ مَنْ غَشَّني بِالنُّصْحِ وَأجْزيَ مَنْ هَجَرَني بِالْبِرِّ وَأثيبَ مَنْ حَرَمَني بِالْبَذْلِ وَأكافِيَ مَنْ قَطَعَني بِالصِّلَةِ وَأخالِفَ مَنِ اغْتابَني إلى حُسْنِ الذِّكْرِ وَأنْ اشْكُرَ الحَسَنَةٍ وَأغْضِيَ عَنِ السَّيِّئَةِ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَحَلِّني بِحِلْيَةِ الصَّالِحينَ وَألْبِسْني زينَةَ الْمُتَّقينَ في بَسْطِ الْعَدْلِ وَكَظْمِ الْغَيْظِ وَاطْفاءِ النَّائِرَةِ وَضَمِّ أهْلِ الْفُرْقَةِ وَاصْلاحِ ذاتِ الْبَيْنِ وَافْشاءِ الْعارِفَةِ وَسَتْرِ الْعائِبَةِ وَلينِ الْعَريكَةِ
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 256 | السيد علي خان المدني الشيرازي / السيد محسن الحسيني الأميني